الشروع في الفرز الانتقائي للنفايات بالبليدة غدا

  • PDF

تكوين 20 امرأة من الجمعيات والمؤسسات العمومية
الشروع في الفرز الانتقائي للنفايات بالبليدة غدا

ت. يوسف
من المقرر أن يتم الشروع بداية من نهار غد الأحد في الحملة الترويجية للتحسيس حول عملية الفرز الانتقائي للنفايات بولاية البليدة بمتابعة ميدانية من قبل المؤسسات العمومية متيجة نظافة وإنارة وحدائق بالتنسيق مع الوكالة الوطنية للنفايات التي أشرفت على تكوين 20 امرأة من الجمعيات ومختلف المؤسسات العمومية.
واتخذت السلطات المحلية لولاية البليدة بالتنسيق مع الوكالة الوطنية للنفايات كافة الإجراءات الضرورية من اجل بلوغ مبتغى تحسيس مختلف شرائح المجتمع المدني وبالأخص ربات البيوت حول القيام بعملية فرز النفايات في المنزل وهي العملية التحسيسية التي ستدوم ثلاثة أيام بداية من صبيحة الغد في مرحلتها الأولى في حي بن بوالعيد بوسط المدينة كحي نموذجي ليتم تعميمها لاحقا على مستوى إقليم بلديات الولاية بتوفير جميع الوسائل والتجهيزات اللازمة والمتثلة في صناديق مختلفة لفرز البلاستيك والورق والورق المقوى وغيره والأكياس البلاستيكية وهي العملية التي تشرف عليها لجنة ولائية تتكون من موظفين تابعين لمديرية البيئة بغرض الوقوف على مدى نجاح هذه العملية التي ستسبقها حملات إشهارية عبر وسائل الإعلام المحلية وعبر شاشات العرض التي يتم تنصيبها في الشوارع وهي العملية التي تراهن عليها السلطات المعنية لخلق مناصب شغل وضمان مداخيل مالية إضافية ببيع المواد المفروزة للمستثمرين الذين يضطرون في غالب الأحيان لاستيراد المواد الأولية من الخارج لاستخدامها في صناعة مختلف المنتجات.
وبالموازاة مع هذه العملية ستشهد المؤسسات التربوية الموجودة في محيط حي بن بوالعيد بمختلف أطوارها ومختلف الإدارات مقر الولاية والمجلس الشعبي الولائي والدائرة والبلدية عمليات مماثلة تحمل شعار (الإدارة تشارك في الاسترجاع) بتجنيد الوسائل اللازمة لهذه المؤسسات إلى جانب تكوين عاملات النظافة بضرورة فرز النفايات في المكاتب والمشاركة في هذه الحملة التي تهدف إلى غرس ثقافة بيئية لدى المواطنين بجميع شرائحهم سواء الأطفال أو ربات البيوت أو الموظفين.

...وضبط القيمة المالية لجوائز مسابقة البليدة وريدة
حددت مصالح ولاية البليدة غلاف مالي بقيمة 200 مليون سنتيم كجائزة مالية للقب (أحسن حي) ومبلغ 150 مليون سنتيم للحي الذي ينتزع المرتبة الثانية على مستوى الولاية في إطار مسابقة (البليدة وريدة) التي ستطلقها السلطات المحلية مطلع سنة 2017 والتي تعول عليها السلطات الوصية لا سترجاع لقب (مدينة الورود) الذي فقدته البليدة جراء النمو السكاني الكبير الذي تشهده وما انجر عنه من اكتساح للإسمنت على حساب المساحات الخضراء والحدائق العمومية وهي المسابقة التي خصص لها المسؤول الأول للجهاز التنفيذي للولاية تحفيزات مالية مغرية فبالاضافة لمبلغ 200 مليون سنتيم لجائزة أحسن حي تم رصد مبلغ 150 مليون سنتيم للحي الذي يظفر بالمرتبة الثانية فيما خصص مبلغ 100 مليون سنتيم للحي الذي يحتل المرتبة الثالثة علاوة على تقديم لهؤلاء الفائزين بالمراتب الثلاثة استحقاق مميز يتماشى وتاريخ الولاية يتمثل في مجسم لساحة التوت بأبعاد ثلاثة ويحمل شعار البليدة وريدة طبعة 2017 وهي الطبعة الأولى التي تهدف من خلالها السلطات المحلية فتح باب التنافس أمام مختلف شرائح المجتمع كل في مجال نشاطه وإشراكهم في تنظيف المحيط ومساهمة كافة شرائح المجتمع في تنظيم حملات تنظيف تطوعية وغرس النباتات والورود وتحسين وطلاء الواجهات وغيرها من العمليات التي تسعى من خلالها ذات السلطات استرجاع لقب (مدينة الورود).