مواطنو المناطق المعزولة بدأوا يلمسون ثمار سياسة التكفل بها

  • PDF

9 ملايين نسمة في 15 ألف منطقة ظل.. إبراهيم مرّاد:
مواطنو المناطق المعزولة بدأوا يلمسون ثمار سياسة التكفل بها
صرّح مستشار رئيس الجمهورية المكلف بمناطق الظل إبراهيم مراد بولاية قالمة أنّ المواطنين بالمناطق المعزولة بدأوا يلمسون ثمار سياسة التكفل بمناطق الظل وذلك طبقا لتعليمات رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون الذي أكد في العديد من المناسبات بضرورة الإسراع في إنجاز المشاريع التنموية التي تتماشى والمطالب المشروعة لسكان مناطق الظل.

ي.تيشات
ذكر إبراهيم مراد على هامش الزيارة الميدانية التي قادته لولاية قالمة أن التنمية بفضل برنامج مناطق الظل وصلت إلى مناطق بعيدة ومتواجدة في الهضاب والجبال وبعيدة عن مراكز المدن مضيفا أمام سكان منطقة مشتة النشم التابعة لبلدية الفجوج والتي استفاد سكانها المقدر عددهم بـ500 نسمة بـثماني عمليات تنموية أن كل منطقة ظل تم إحصاؤها ضمن ما يقرب من 15 ألف منطقة ظل عبر الوطن (9 ملايين نسمة) ستستفيد بحقها في التنمية وفق احتياجاتها.
وذكر بأن سلسلة الزيارات الميدانية التي يقوم بها فريقه والتي شملت لحد الآن 11 ولاية عبر الوطن تستهدف المعاينة الميدانية لمدى تقدم وإنجاز عمليات تنموية عبر مناطق الظل مشيرا إلى أن هذه الزيارات تندرج في إطار تعليمات رئيس الجمهورية القاضية بالتجسيد الفعلي لكل البرنامج على أرض الواقع.
وكان مستشار رئيس الجمهورية المكلف بمناطق الظل قد استهل زيارته بالاستماع بمقر الولاية إلى عرض مفصل حول عملية التكفل بمناطق الظل بقالمة والتي أحصيت بها 134 منطقة ظل يقطنها ما يقارب من 53 ألف نسمة وذلك عبر 29 بلدية استفادت بـ289 عملية تم لحد الآن الانتهاء من 121 عملية منها مؤكدا على ضرورة التشخيص الجيد لاحتياجات سكان كل منطقة ظل قبل إطلاق المشاريع بها.
وزار مستشار رئيس الجمهورية على مداريومين15 منطقة ظل عبر 11 بلدية حيث خصص اليوم الأول لمناطق الظل التابعة لبلديات قلعة بوالصبع والفجوج والركنية وبوهمدان وهواري بومدين واليوم الثاني بلديات بوحشانة وعين صندل وحمام النبائل وواد فراقة وبوشقوف بالإضافة إلى مجاز الصفا وهي الزيارة التي سمحت لسكان المناطق المعنية بطرح انشغالاتهم والمطالبة بتخصيص مشاريع تنموية متعلقة بتحسين ظروفهم المعيشية وهي المطالب التي اعتبرها إبراهيم مراد مشروعة وذلك تماشيا للبرنامج الذي اقره رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون الذي يولي أهمية بالغة لمطالب سكان المناطق المعزولة وبالأخص المصنفة كمناطق ظل عبر ربوع القطر الجزائري.