مسجد السلطان بايزيد حكاية أثر يوناني أفقدته النيران قيمته في ثوان

  • PDF


يعد مسجد السطان بايزيذ من أهم الآثار فى اليونان حيث يعود تاريخ بنائه للقرن الخامس عشر والذى قد أصدر السلطان بايزيد وهو ثامن سلاطين الدولة العثمانية قراراً لكبار المهندسين الأمير فخر الدين باشا ويعقوب شاه بإقامة مسجداً يحمل اسمه في اسطنبول في ميدان تويوروس سنة (1501م) وتم الانتهاء من البناء (1506م) حسب الأرقام المدونة على مدخل المسجد وهو أول مسجد تقليدي شيد على النمط العثماني القديم.
ولقد تفانى هذا المهندس في تنفيذ بنائه على النسق البيزنطي مع الحفاظ على السمات الاسلامية ويعتبر مسجد بايزيد الثاني أول أثر عثماني يمكن رصد تأثير كنيسة آيا صوفيا في تصميمه على الرغم أن قبة مسجد بايزيد الثاني أصغر بكثير من قبة آيا صوفيا فقطر قبة مسجد بايزيد الثاني لا تتعدى 18 مترا.
ويُعد جامع بايزيد من أكبر وأفخم وأجمل الجوامع الموجودة في (اسطنبول) والساحة القريبة. أخذت اسمها منه فهي ساحة بايزيد وتقع جامعة اسطنبول بالقرب من هذا الجامع.
ومحتوى هذا المسجد الأثرى يوجد به فناءً مكشوفاً في شمال المسجد يتوسطه نافورة بميضأة للوضوء والمقامة على 8 أعمدة من الرخام ويحيط بها رواقاً من 25 قبة فوق 20 أسطوانة مزخرفة من الجرانيت.
الفناء الداخلي للمسجد تتوسطه القبة الكبرى وعلى أطرافها طرز أسماء الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم إضافة إلى ذلك كتب على جميع المدخل الداخلية للمسجد آيات القرآن الكريم أما الجدران فمحلاة بالزخارف البنائية الإسلامية وأما الشبابيك فقد زينت بزخارف عثمانية.
ومع كل هذه الفخامة فى التصميم إلا أنه من المؤسف إندلاع حريق من أيام نتج عنه أضرارا جسيمة بمبنى مسجد بيازيد الأثري العثماني. كما اشارت التقارير المبدئية انه من المحتمل أن يكون الحريق قد نجم عن أعمال ترميم جارية في المبنى.