عاشوراء.. ذكرى لكل صبار شكور

  • PDF


10 دروس وعبر من المناسبة العطرة
عاشوراء.. ذكرى لكل صبار شكور
يوم عاشوراء هو تذكير بأيام الله عز وجل وذكرى لكل صبار شكور وكيف أنه سبحانه وتعالى ينصر الحق ويدحر الباطل ويعز من ينصر دينه ويدافع عن إيمانه وأن النصر والتمكين هو جزاء الصابرين الثابتين على الحق كما قال عز وجل مخاطبًا كليمه موسى عليه السلام بقوله وذكرهم بأيام الله إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور .
كما إن المتأمل في حِكم الله في خلقه وتصرفه في كونه ليدرك عظم السنن الربانية في وقوع الأحداث في الأماكن والأزمان وتميزها عن غيرها وما ذلك إلا لحكمة اللطيف الخبير القوي العزيز. ومن الدروس والعبر المستفادة مما وقع في هذا الشهر على مرور الأزمان على سبيل الإجمال: إن المتأمل في حِكم الله في خلقه وتصرفه في كونه ليدرك عظم السنن الربانية في وقوع الأحداث في الأماكن والأزمان وتميزها عن غيرها وما ذلك إلا لحكمة اللطيف الخبير القوي العزيز. ومن الدروس والعبر المستفادة مما وقع في هذا الشهر على مرور الأزمان على سبيل الإجمال:
أهمية الشكر في حدوث السراء بعد الضراء كما في قوله عليه السلام: فصامه موسى شكرًا لله.
 الفرح بنصر الله للمؤمنين حيث نجَّى الله فيه موسى عليه السلام وقومه من فرعون وقومه.
عظم عبادة الصوم وما لها من منزلة عظيمة عند الله كما في قوله تعالى في الحديث القدسي: كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به.
- أن أيام الظالمين وإن طالت فإن العاقبة والنصر للمؤمنين ولكن لا بدَّ من التمحيص والابتلاء.
- قوة الإيمان وعمقه والحرص على ترسيخه وتنشئة الأجيال عليه في مجتمع الصحابة رضي الله عنهم ظهر ذلك في تعويد أبنائهم على الصيام من صغرهم وإلهائهم باللعب حتى يتموا يومهم.
الحرص على ترسيخ المبدأ الشرعي في مخالفة أهل الكتاب وذلك حينما همَّ النبي صلى الله عليه وسلم بصيام التاسع بقوله: لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع.
حرص النبي صلى الله عليه وسلم على نفع أمته حيث شرع لهم أعمالًا يسيرة بأجور مضاعفة عظيمة فصيام يوم يكفر الله به سنة كاملة.
سرعة استجابة الصحابة رضي الله عنهم لأوامر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصيام لمن لم يأكل والإمساك عن الأكل لمن أكل في يوم عاشوراء.
فضل الله ومنته لا تعد ولا تحصر فمن فرَّط طوال العام. وسوَّف وظلم نفسه فلا يحرم نفسه اغتنام هذه الفرصة والمنحة الربانية.
أن خيار الخلق وهم الأنبياء عليهم السلام الذين هداهم الله أُمِرنا بالاقتداء بهم كما قال سبحانه: {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ} [الأنعام:90]. وأن ما حازوه من الفضل إنما هو بسبب الصدق مع الله والصبر على طاعته ومقدوراته وأن من يقتدي بهم لا بد له من المصابرة والمجاهدة في ذات الله تعالى.