انتشال رفات 851 طفلا في الموصل

  • PDF


أثار الحرب باقية
انتشال رفات 851 طفلا في الموصل
كشفت مفوضية حقوق الإنسان في العراق أن عدد جثث الأطفال المنتشلة حتى الآن من الموصل التي شهدت قبل عامين أطول معركة مدن في التاريخ الحديث بلغ 851.
وأوضح الدكتور فاضل الغراوي عضو مفوضية حقوق الإنسان أن أعداد رفات المدنيين المنتشلة جثثهم من عموم محافظة نينوى حتى منتصف أكتوبر الجاري يبلغ 2665. 
وأعلنت فرق الدفاع المدني في نينوى انتشال 10 جثث إضافية لقتلى في منطقة الزنجيلي بالموصل القديمة.
وما تزال هناك جثث لقتلى في الموصل رغم انتهاء الحرب قبل أكثر من عام. وتمر هذا الأسبوع الذكرى الثانية لبدء العملية العسكرية لاستعادة مدينة الموصل التي أعلن رئيس الوزراء العراقي السابق حيدر العبادي إنطلاقها في  16 أكتوبر 2016 تحت اسم _قادمون يا نينوىس.
وبدأت أولى عمليات انتشال الجثث في نينوى بشهر ماي الماضي بعد 10 أشهر من انتهاء معركة الجيش والحشد الشعبي ضد تنظيم _الدولةس الذي كان يتخد من الموصل معقلا رئيسيا له مع اجتياحه الأراضي العراقية منتصف عام 2014.
وأضاف الغراوي ان فرق الدفاع المدني في محافظة نينوى انتشلت أكثر من 2265 جثة لمدنيين معلومين الهوية في عموم المحافظة من بينها 851 رفات لأطفال 345 رفات طفل في جانبها الأيمن لوحدها.
وبخلاف المقابر الجماعية التي يدول جدل حول المتسبب فيها اتهمت تقارير إعلامية طيران التحالف الدولي بدفن آلاف المدنيين تحت أنقاض مباني الموصل نتيجة القصف الشديد والمكثف لاستهداف مسلحي _داعشس الذين كانوا ينتشرون في الأزقة الضيقة للمدينة القديمة.
وأشار الغراوي إلى أنه حسب التقارير الموثقة لدى المفوضية تم انتشال 1871 جثة مجهولة الهوية.
وتعد معركة مدينة الموصل أكبر معركة مُدن منذ الحرب العالمية الثانية شهدت أيضاً أكبر عمليات نزوح في التاريخ الحديث.  وبفعل الحرب العنيفة في الموصل والأعمال الإنتقامية المتورط فيها الحشد الشعبي دمرت أحياء بأكملها  خاصة في الجزء الغربي من المدينة العراقية.


وخلال العام الماضي شهد مركز المدينة التي تضم مئات آلاف المدنيين اشتباكات عنيفة طوال 9 أشهر بين القوات الحكومية ومسلحي تنظيم _داعشس قبل أن يعلن رئيس وزراء العراق حيدر العبادي في جويلية ز 2017 استعادة الموصل.
يشار الي أن العراق في حاجة الي ما يقدر بـ 100 مليار دولار لإعادة إعمار المناطق المتضررة بفعل ما خلفته الحرب مؤخرا علي التنظيم خاصة في الموصل بعد أن تمكنت القوات العراقية والمليشيات المتحالفة معها من إستعادة السيطرة عليها من تنظيم _داعشس مؤخراً.
وتسبب الدمار الذي لحق بأحياء كاملة في مدينة الموصل العراقيىة في منع نحو ربع مليون عراقي من العودة الي ديارهم وربما لوقت طويل بعد الحرب التي دارت في شرق وغرب المدينة لإخراج تنظيم الدولية (داعش) منها.
وبحسب تقارير حقوقية لا يستطيع العراقيين المشتبه بانتمائهم إلى تنظيم _الدولةس الحصول على التصريحات الأمنية المطلوبة للعودة إلى مناطقهم أو استخراج بطاقات هوية ووثائق ثبوتية أخرى.