ليبرمان يهدد: لا مفر من عملية عسكرية في غزة ويجب اتخاذ قرار

  • PDF


قال أفيغدور ليبرمان إن وقف إطلاق النار مع حماس في غزة غير ممكن وعليه فإنه لا مفر من عملية عسكرية في غزة بعد أن استنفدت الحكومة كل الخيارات في التعامل مع القطاع .


وأضاف ليبرمان في إفادة له أمام لجنة الأمن والخارجية في الكنيست: أي اتفاق مع حماس لن ينجح لقد توصلنا إلى حالة لا خيار فيها نحن لا نخوض حروبًا اختيارية لكننا نجبر على ذلك حين لا يكون لدينا خيار آخر .
وزعم ليبرمان أن حماس تقف خلف الاحتجاجات الشعبية على الحدود في غزة وتضع كل ثقلها لتصعيد تلك الاحتجاجات وتقوم بدفع مبالغ مالية لعائلة كل متظاهر يقتل على الحدود وهي من تسير الحافلات التي تحمل آلاف المتظاهرين صوب الحدود .
ومبررا ضرب حماس في غزة قبل أي اتفاقيات لوقف النار في غزة قال ليس أقل من ضربة موجعة لحماس سيؤدي إلى تحسين الوضع الأمني في جنوب الاحتلال .
وتابع متحدثا عن المساعي المصرية للتهدئة: لم تنجح الوساطة المصرية والمحادثات مع حماس في الماضي ولن تنجح في المستقبل وحكومة الإحتلال استنفدت كل الخيارات هناك ووصلنا إلى قناعة أن العملية العسكرية في القطاع هي الحل الوحيد .
واستطرد: ليس لدى دولة الاحتلال  رفاهية شن الحروب عندما يكون هناك بديل لكننا وصلنا إلى نقطة لا يوجد فيها خيار واحد لقد استنفدنا جميع الخيارات والآن يجب اتخاذ قرار .
كما تناول وزير الحرب قراره بإعادة فتح معابر كرم أبو سالم الذي يعتبر المعبر التجاري الوحيد مع قطاع غزة والذي جرى إغلاقه بعد سقوط صاروخ أطلق من غزة على منزل في بئر السبع قائلا: لديهم أداة جديدة تسمى مسيرة العودة ولدينا المعابر الحدودية. أحاول خلق علاقة مباشرة بين مستوى العنف والنشاط الاقتصادي. وعندما يكون هناك عنف سيضطر اقتصاد غزة إلى تحمل الخسائر .
وكان الخبير العسكري في صحيفة يديعوت أحرونوت رون بن يشاي قال إن دولة الاحتلال  تقف عاجزة في التعامل ما يجري من مظاهرات على الحدود ولقد فقدت الردع وإذا لم تقم باستعادته سيصدر لنا قطاع غزة الجحيم.
وأضاف في مقال له أن الخشية من تحطم نظرية الردع قد يدفع إلى عملية عسكرية وشيكة لأن ذلك قد يعني لحماس أن تستمر في عملياتها على الحدود دون إزعاج وهي تبدو مطمئنة إلى أن  دولة الاحتلال لن تذهب لحرب واسعة وربما تجرؤ في أيام قادمة على اقتحام الحدود واختطاف جنود ومستوطنين بغرض المساومة .