مخاوف من خطة تهدف لإعادة مسلمي الروهينغا إلى بورما

الجمعة, 09 نوفمبر 2018


مخاوف من خطة تهدف لإعادة مسلمي الروهينغا إلى بورما
أبدت عشرات المنظمات غير الحكومية   أمس لجمعة خشيتها من خطة لإعادة لاجئين من مسلمي الروهينغا الأسبوع المقبل إلى بورما كانوا قد فروا منها على أثر حملة إبادة مؤكدة أنهم يشعرون بـ الرعب من هذه الخطوة.


وكانت صحيفة ذي غلوبال نيو لايت أوف ميانمار الرسمية ذكرت  أن أكثر من 2260 شخصا من النازحين سيتم استقبالهم بوتيرة 150 شخصا يوميا اعتبارا من 15 نوفمبر أي الخميس المقبل. 
وأكدت أنها توصلت إلى اتفاق مع بنغلادش المجاورة التي لجأ إليها أكثر من 720 ألفا من الروهينغا منذ اوت 2017.
وقال مينت خاينغ المسؤول الكبير في ولاية راخين بغرب بورما حيث وقعت أعمال العنف الجمعة طلبوا منا أن نكون مستعدين لوصولهم في 15 نوفمبر مدينا الشائعات التي تهدف إلى تشوية صورة العملية.
لكن المنظمات غير الحكومية الـ42 الموقعة للرسالة المفتوحة التي نشرت الجمعة تشعر بالقلق معتبرة أن الشروط الأمنية لم تجتمع وأن عودة اللاجئين تنطوي على خطورة في هذا البلد الذي يشهد نزعة قومية بوذية.
وأوضحت المنظمات وبينها أوكسفام و سيف ذي تشيلدرن أن اللاجئين فروا إلى بنغلادش بحثا عن الأمن وترعبهم فكرة ما سيحصل لهم إذا عادوا الآن إلى بورما وقلقون من نقص المعلومات .
وهم يخشون خصوصا إجبارهم على الإقامة في المخيمات البائسة التي يعيش فيها منذ ست سنوات أكثر من 120 ألفا من الروهينغا في ولاية راخين.