لنخرج من حالة الدفاع إلى الهجوم

  • PDF


وزير الدفاع الأفغاني:
 لنخرج من حالة الدفاع إلى الهجوم
قال وزير الدفاع الأفغاني أسد الله خالد في أول خطاب رسمي له أمام المسؤولين في الحكومة وضباط الجيش في مقر وزارة الدفاع إن الحرب في أفغانستان أخذت منحى جديداً وإننا بحاجة لأن نغير صورتها ولنخرج من حالة الدفاع إلى حالة الهجوم .
وأكد الوزير أن شعار الجيش كان في السابق التضحية بالأرواح من أجل الحفاظ على جبهة القتال ولكن من الآن نقول إن شعارنا صار قطع رؤوس العدو وطردهم من الجبهة .
وأضاف خالد الذي عينه الرئيس الأفغاني وزيراً للدفاع الأسبوع الماضي إن قوات الجيش ستخرج من المدن وستلحق العدو في جبهات القتال والأرياف والقرى إننا وضعنا خطة جديدة للحرب في أفغانستان وسنخرج من حالة الدفاع إلى حالة الهجوم على العدو وهذا ما يستدعيه الوضع الراهن .
كذلك أشار الوزير إلى وجود مشاكل وثغرات في استراتيجية الدولة وتحديداً في وزارة الدفاع علاوة على ما وصفه بالفساد والتباطؤ لدى مسؤولي وزارة الدفاع مشيراً إلى أنه بنتيجة تلك المشاكل تلحق بالجيش خسائر في الأرواح والعتاد ونحن نلقي باللائمة على القوات الدولية بذريعة أنها لا تتعاون والحق أن مهمة القوات الأجنبية تدريب القوات الأفغانية والقيام بدور المستشارين أما الحرب فنحن نخوضها ونحن نواجه العدو .
ووعد بدراسة تلك الثغرات والمشاكل وإيجاد حلول لها مع معاقبة الضالعين في الفساد مشيراً أيضاً إلى بقاء جرحى جنود الجيش لأيام عديدة في جبهات القتال بسبب تباطؤ المسؤولين وهو أمر لن تتحمله الحكومة من الآن فصاعداً على حد قوله.
كذلك تناول وزير الدفاع قضية توظيف جنود الجيش في خدمة كبار المسؤولين في الحكومة وبأعداد كثيرة وقال إن هذه الظاهرة لن تتحملها الحكومة بعد ذلك وإن الجيش والقوات المسلحة سيكونان في خدمة الوطن.
ومن النقاط المهمة التي تناولها في أول خطاب له غياب التنسيق بين القوات المسلحة الأفغانية وقال إن عدد القوات المسلحة الأفغانية يصل إلى 350 ألف جندي ولكن بسبب فقدان التنسيق بين الإدارات العسكرية المختلفة فإن هناك خسائر كبيرة في الأرواح مشدداً على أن من أولوياته كوزير للدفاع إيجاد تنسيق بين الإدارات العسكرية المختلفة للتركيز على العدو وقمعه.
وكان الرئيس الأفغاني أشرف غني قد عيّن أسد الله خالد رئيس الاستخبارات السابق وزيراً للدفاع يوم الأحد الماضي وهو معروف بشدته في التعامل مع الجماعات المسلحة وتحديداً مع طالبان . 
بدوره قال مستشار الأمن القومي دكتور حمد الله محب في خطاب له أمام الاجتماع نفسه إننا كنا نركز في حربنا على الجماعات المسلحة التي كانت تقتل أبناء البلاد ولكن من الآن نسعى ضد كل من يعادي بلادنا ونسميه العدو بأي اسم كان وتحت أي غطاء .
وأضاف محب أن المصالحة من أولويات الحكومة الأفغانية وهو مطلب الشعب برمته ولكننا في الوقت نفسه نركز على إدارة الحرب وذلك من أجل إجبار العدو للجلوس على طاولة المفاوضات وإلا فإن الحرب ليست الخيار المفضل .