علاوي يحذر من جيل جديد للإرهاب !

  • PDF

أخطر من  دواعش تنظيم الدولة
علاوي يحذر من جيل جديد للإرهاب !
حذر رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي من مواجهة جيل ثالث للإرهاب يكون أخطر من تنظيمي القاعدة والدولة مما ينذر بمستقبل أكثر قتامة
ق.د/وكالات
أضاف علاوي -وهو زعيم كتلة الوطنية في البرلمان العراقي- خلال مؤتمر صحفي في بغداد امس أن العراق يتجه لاتجاهات خطيرة وهو يعيش في حالة فوضى وكذلك المنطقة والعالم اليوم منقسم وهناك بوادر لعالم جديد سيظهر والمنطقة مقبلة على خراب ودمار أكثر .
واعتبر أن البيئة السياسية في المنطقة العربية بدت حاضنة لهذا الإرهاب وليست طاردة له سواء باعتمادها على الطائفية والتهميش والإقصاء أو ما يحصل في كل من سوريا وليبيا واليمن.
وأضاف علاوي أن هناك دورا جديدا لداعش جديد مشيرا إلى أن داعش الجديد بدأ يتكون الآن وملامحه بدت واضحة .
وكشف علاوي -خلال حديثه الصحفي- عن تشكيل كيان سياسي جديد باسم المنبر العراقي مشيرا إلى أنه ليس حزبا جديدا وأن التشكيل تم بالاتفاق مع عدد من الشخصيات السياسية.
وأعرب عن أمله أن يكون الكيان الجديد فاعلا مع جمعيات واتحادات لها قاعدة شعبية واسعة مؤكدا الحرص على ضم النقابات والاتحادات الشبابية لتوسيع رقعة هذا التشكيل وضم شخصيات مهمة لعبت دورا في العملية السياسية شريطة أن تأتي متخلية عن أي انتماء.
وذكّر بأنه حريص على بناء دولة تكون مؤثرة في المنطقة كما عاشها العراق في عشرينيات القرن الماضي.
في غضون ذلك أعلنت السلطات العراقية أنها تسلمت حتى الآن ما مجموعه 280 مقاتلا عراقيا في تنظيم الدولة من قوات سوريا الديمواقراطية التي تشن آخر حملاتها لطرد التنظيم من آخر معاقله في شرق سوريا.
وقالت خلية الإعلام الأمني العراقية في بيان إن قوات سوريا الديموقراطية اعتقلت عددا كبيرا من الدواعش داخل سوريا ومن جنسيات متعددة ومنهم عراقيون يقدر عددهم بأكثر من 500 .
وأضافت أنه جرى تسليم 280 عراقيا للآن تفاديا لإطلاق سراحهم وليتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم .
وبذلك يكون العراق قد تسلم دفعتين من المقاتلين و ستتواصل عمليات التسليم إلى حين اكتمال العدد وفق البيان نفسه.
وكانت القوات العراقية تسلمت الخميس 130 مقاتلا عراقيا من تنظيم الدولة بحسب ما أكد المتحدث باسم خلية الإعلام الأمني العراقي العميد يحيى رسول .


وبحسب البيان فإن القوات الأمنية العراقية تستلم قائمة بالأسماء أولا لتدقيقها وفق قاعدة بيانات وبالتنسيق مع القضاء الذي أصدر مذكرات قبض بحق هؤلاء.
وكان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي أكد في مؤتمره الصحفي الأسبوعي أن بلاده تراقب الوضع في شرق سوريا بحذر شديد إذ تتخوف القوات الأمنية من عبور فلول التنظيم عبر الحدود العراقية.
أين البغدادي؟
في السياق أعلن مصدر استخباراتي عراقي أن زعيم تنظيم الدولة أبو بكر البغدادي لم يدخل إلى الأراضي العراقية فيما قالت وسائل إعلام عربية إن البغدادي يتواجد بصحراء الأنبار منذ أيام لإعادة ترتيب صفوف عناصر تنظيمه.
وقال المصدر لروسيا اليوم إن المعلومات التي تحدثت عن دخول أبو بكر البغدادي لصحراء الأنبار غير دقيقة وغير صحيحة بالأساس ولم يدخل العراق ولم يلتق بأي من أتباعه داخل الأراضي العراقية .
وأضاف أن البغدادي مازال تحت أعين الاستخبارات العراقية والتحالف الدولي .
وكانت وسائل إعلام عربية نقلت سابقا عن مصادر عراقية وأمريكية أن زعيم تنظيم الدولة أبو بكر البغدادي دخل منذ أيام إلى صحراء محافظة الأنبار (غربي العراق) في محاولة استخدام هذه المنطقة كمعسكر جديد للتنظيم من أجل إعادة ترتيب صفوفه بعد خسارته آخر معاقله في محافظة دير الزور السورية.
ونقلت عن مصدر مقرب من القوات الأمريكية المنتشرة في العراق قوله إن البغدادي وصل مع معاونيه قبل أيام إلى صحراء الأنبار عن طريق الأنفاق التي تربط مناطق دير الزور السورية بمدينة القائم العراقية وهي أنفاق ينتقل عبرها مسلحو التنظيم بالسيارات أو الدراجات النارية بين حدود سوريا والعراق بعيدا عن رؤية طيران التحالف الدولي.
وأضاف أن المعلومات التي وصلت إلى الجيش الأمريكي تشير إلى وجود البغدادي ومعاونيه في منطقة الحسينيات وسط حراسة مشددة برفقته 350-500 مسلح من عناصر التنظيم إلا أن البغدادي غير ثابت في مكان محدد وينتقل عبر الأنفاق بين مناطق الحسينيات ووادي حوران.
وأشار المصدر إلى أنّ طيران التحالف الدولي والجيش الأمريكي والقوات الأمنية العراقية بصنوفها كافة تجد صعوبة في الوصول بالسيارات والمدرعات العسكرية إلى تلك المناطق.
من جانبها نقلت  مصادر أخرى عن الخبير الاستراتيجي العراقي هشام الهاشمي تأكيده صحة ما ورد من أنباء عن دخول البغدادي إلى العراق موضحا أن زعيم تنظيم الدولة موجود بإحدى المنطقتين وهما جزيرة راوة أو غرب الثرثار .