الأقصى في خطر

  • PDF


حفريات جديدة في ساحة البراق 
الأقصى في خطر
مرة أخرى جرافات الاحتلال في ساحة البراق وحول تلة باب المغاربة لكن الجديد هو إضافة آليات أخرى للحفر في باطن الأرض التي تخبئ أسفلها طبقات تاريخية قديمة في إطار مشروع استكمال تهويد الساحة وجنوب غربي الأقصى.
وقد أصدرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بيانا حذّرت فيه من أعمال حفر مستمرة في ساحة البراق وقرب باب المغاربة غربي المسجد الأقصى في ظل الإغلاق المشدد الذي يفرضه الاحتلال في القدس بذريعة جائحة كورونا ويمنع المصلين من زيارته باستثناء سكان البلدة القديمة.
وقالت الأوقاف في بيانها إنها رصدت جرافة وحفارا كبيرا وآلات ضخمة عند بداية الجسر الخشبي في ساحة حائط البراق و إن ما تم رصده من اهتزازت وصلت إلى المسامع يوحي بسعة هذه الأعمال وباستمرار مشروع استكمال تهويد ساحة البراق وجنوب غربي المسجد الأقصى المبارك .
من جانبه طالب الأردن سلطات الاحتلال بوقف فوري لأعمال الحفريات في ساحة البراق الملاصقة للمسجد الأقصى.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأردنية ضيف الله الفايز في بيان إنه على سلطات الاحتلال وقف الأعمال الجارية في ساحة البراق فورا والتقيد بالتزاماتها كقوة قائمة بالاحتلال في القدس الشرقية.
ودعا الفايز الاحتلال إلى الالتزام بالقانون الدولي والتوقف عن المساس بهوية البلدة القديمة في القدس أو تغيير طابعها .
وشدد على رفض الأردن لكافة الإجراءات أحادية الجانب في القدس الشرقية المحتلة ومحيط المسجد الأقصى.
*إنشاء 800 وحدة استيطانية بالضفة
في الاثناء اعطى بنيامين نتنياهو الضوء الأخضر لإنشاء حوالي 800 وحدة استيطانية جديدة شمالي الضفة الغربية وذلك قبل أيام من انتهاء ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن.
ووفقا لبيان أصدره مكتب نتنياهو فإنه امر بالتصديق على إنشاء تلك الوحدات في 7 مستوطنات بالضفة الغربية وذلك بدلا من الانتظار إلى الأسبوع المقبل.
وكان هذا الإعلان متوقعا في الأيام الأخيرة لولاية الرئيس الأمريكي ترامب قبل تنصيب خلفه بايدن الذي انتقد من قبل سياسات الاستيطان الصهيونية.