واشنطن تؤكد أنها لن تسمح لطهران بامتلاك قنبلة نووية

  • PDF


وسط حراك دولي كثيف 
واشنطن تؤكد أنها لن تسمح لطهران بامتلاك قنبلة نووية
أكد مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان أن بلاده مستعدة للتوصل إلى اتفاق ملزم مع إيران إذا عادت إلى الامتثال بالتزاماتها وذلك في الوقت الذي وصفت فيه طهران مباحثاتها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالمثمرة.
وقال سوليفان في تصريحات صحفية إن إيران لم تجب بعد على دعوة التفاوض وهي في عزلة حاليا وليس الولايات المتحدة والكرة الآن في ملعبها مشددا على أن إدارة الرئيس جو بايدن تعتقد أن الدبلوماسية هي أفضل وسيلة لمنع طهران من الوصول إلى امتلاك قنبلة نووية
وتابع أن طهران رفضت التعاون مع وكالة الطاقة الذرية في العمل الذي تحاول القيام به لضمان عدم استخدام برنامج إيران لأغراض صناعة الأسلحة.
*مدير وكالة الطاقة الذرية: أبرمنا اتفاقا مع إيران لتخفيف أثر تقليص تعاونها
من جهته ذكر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي أن الوكالة التابعة للأمم المتحدة أبرمت اتفاقا مع إيران لمواصلة أنشطة التحقق والمراقبة اللازمة في الجمهورية الإسلامية بعدما قلصت طهران تعاونها الأسبوع الحالي.
لكن غروسي قال إن وتيرة وصول المفتشين إلى المواقع الإيرانية ستتراجع ولن يكون هناك مزيد من عمليات التفتيش المفاجئة.
وأضاف في مؤتمر صحافي بعد العودة من زيارة لطهران لإجراء محادثات مع المسؤولين الإيرانيين بشأن كيفية قيام وكالته بعملها في ظل خطة إيران تقليص تعاونها اعتبارا من 23 فيفري ما اتفقنا عليه هو شيء قابل للتطبيق ومفيد لجسر الهوة بيننا وإنقاذ الموقف الآن .
*تصريحات ظريف
وبالتزامن مع ذلك تحدث وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف عن إمكانية التراجع عن الإجراءات التي اتخذتها بلاده خارج بنود الاتفاق النووي مقابل التزام الأطراف الأخرى.
وقال إنه يمكن بدء المحادثات مع واشنطن عندما تفي جميع الأطراف بالتزاماتها في الاتفاق النووي مشيرا إلى أن إيران ستتراجع بسرعة عن خفض التزاماتها إذا التزمت بقية الأطراف بالاتفاق.
وكانت طهران أعلنت أنها تدرس مقترحا قدمه الاتحاد الأوروبي للمشاركة في اجتماع غير رسمي تحضره الولايات المتحدة مع بقية أعضاء الاتفاق النووي في حين أكد مسؤول إيراني أنه لا معنى لأي عودة إلى الاتفاق دون التحقق من جدية واشنطن.
وقال عباس عراقجي مساعد وزير الخارجية الإيراني إن بلاده تدرس المقترح الأوروبي بعقد اجتماع بمشاركة واشنطن وطهران.