جرائم بني صهيون تتواصل

  • PDF

تنكيل وتعذيب بمستشفى سجن الرملة
جرائم بني صهيون تتواصل

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين إن الأسرى المرضى في سجون الاحتلال يتعرضون لـ جرائم طبية وتنكيل وعذاب في مستشفى سجن الرملة وأوضحت في بيان أن الأسرى المرضى والمصابين في مستشفى سجن الرملة التابع لمصلحة السجون يتعرضون لـ جرائم طبية وتنكيل وانتهاكات وعذاب ولا يملكون سوى انتظار رحمة السماء فإما ينجون بفعل القدر أو سيدرجون في قوائم ضحايا وجرائم هذا الاحتلال .
ذكرت الهيئة واستنادا لزيارات قام بها محاموها للسجن أن السجانين يستغلون أمراض المعتقلين وإصاباتهم لوضعهم في بيئة يومية خطيرة ومعقدة وفيها تهديد حقيقي لبقائهم على قيد الحياة .
وأشارت إلى عصب أعين الأسرى المرضى وتقييدهم خلال الخروج للقاء المحامي أو الزيارة وذلك في الذهاب والعودة دون الاهتمام لخصوصيتهم الصحية مما دفعهم لاتخاذ قرار بعدم الخروج للمحامي أو تلقي العلاج .
وكشفت الهيئة عن صدور قرار من إدارة السجن بوقف العلاج الطبيعي للمصابين .
كما لفتت إلى أن الغالبية العظمى من الأسرى المرضى فيما يسمى مستشفى سجن الرملة من قطاع غزّة ممن اعتقلوا وتعرضوا لإطلاق النار والتعذيب على يد جنود الاحتلال
ونشرت الهيئة أسماء 18 أسيرا مريضا يوجدون في مستشفى سجن الرملة مشيرة إلى وجود مرضى آخرين يحتجزون في زنازين خاصة لا تتوفر عنهم أي بيانات .
وبموازاة حربه على غزّة منذ 7 أكتوبر الماضي صعّد جيش الإحتلال من حملات الاعتقال التي طالت نحو 8 آلاف و550 فلسطينيا بالضفة كما حرم الأسرى منذ ذلك التاريخ من أبسط حقوقهم وفق مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى.
وصعد الجيش عملياته بالضفة مخلفا 496 شهيدا ونحو 4 آلاف و950 جريحا حسب معطيات وزارة الصحة الفلسطينية حتى مساء السبت.
ويشن الاحتلال حربا مدمرة على غزّة خلفت عشرات الآلاف من القتلى والجرحى معظمهم أطفال ونساء ودمارا هائلا ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين بحسب بيانات فلسطينية وأممية.