الإصابة تبعد شنيحي عن مواجهة الترجي

  • PDF




خرج من مواجهة الملعب القابسي في الدقيقة الـ28
الإصابة تبعد شنيحي عن مواجهة الترجي
تعرض الجزائري إبراهيم شنيحي لاعب الإفريقي الأحد الماضي إلى إصابة قوية في اللقاء المؤجل الذي جمع فريقه بالملعب القابسي لحساب الجولة الخامسة من الدوري التونسي.
وبعد الفحص الطبي لحالة اللاعب تبين أنه تعرض لكسر في الضلوع وسيغيب 21 يوما على الأقل ما يعني أنه لن يشارك في الديربي الذي سيجمع فريقه بالترجي الأحد 2 ديسمبر القادم.
وخرج شنيحي من مواجهة الملعب القابسي في الدقيقة 28 بعد التحام مع الحارس وسيم نوارة ليترك مكانه لزميله منوبي الحداد قبل أن يتم نقله إلى أحد مستشفيات العاصمة.


الجزائر مثلها وفاق سطيف في مناسبة واحدة
تفوق كاسح لأندية آسيا على إفريقيا في مونديال الأندية
أيام قليلة تفصلنا عن انطلاق النسخة المقبلة من بطولة كأس العالم للأندية والتي تستضيفها الإمارات في الفترة من 6 وحتى 16 ديسمبر المقبل.
وحفلت النسخ الماضية من البطولة بمواجهات معتادة بين أبطال القارات المختلفة ويسلط موقع  في هذا التقرير الضوء على صدام ممثلي آسيا وإفريقيا بهذا المحفل الكبير.
وشهد مونديال الأندية 12 مواجهة بين القارتين تفوقت فرق القارة الصفراء في 10 منها مقابل 2 فقط لأبناء إفريقيا.
بداية المواجهات بين ممثلي القارتين كانت عربية خالصة وجمعت الرجاء البيضاوي المغربي بالنصر السعودي في دور المجموعات من النسخة الأولى عام 2000.
وانتهت المواجهة بتفوق النصر 4-3 على نظيره الرجاء في لقاء مثير ليحتل الفريق السعودي المركز الثالث في مجموعته التي تصدرها كورينثيانز البرازيلي وتلاه ريال مدريد الإسباني فيما اكتفى بطل المغرب بالمركز الرابع.
عادت البطولة عام 2005 بعد توقف لتشهد مواجهة افتتاحية قوية عربية أيضا بين الأهلي المصري واتحاد جدة السعودي حسمها الأخير لصالحه بهدف نظيف سجله محمد نور.
وأكمل الاتحاد طريقه ليحتل المركز الرابع فيما اكتفى الأهلي المصري بالمركز السادس.
وفي نسخة 2007 واجه النجم الساحلي التونسي نظيره أوراوا الياباني في مباراة المركز الثالث والتي انتهت بالتعادل 2-2 قبل أن تبتسم ركلات الحظ الترجيحية لأبناء آسيا.
في 2008 واجه الأهلي المصري أديلايد يونايتد الأسترالي الذي تأهل للمونديال بصفته وصيفا لبطل آسيا في مباراة لتحديد المركزين الخامس والسادس.
وانتهت المواجهة كالعادة بفوز ممثل آسيا بهدف نظيف ليثبت علو كعب ممثلي القارة الصفراء على الأفارقة.
وفي 2009 تفوق بوهانج ستيلرز الكوري الجنوبي على مازيمبي الكونغولي بهدفين لواحد ليكمل الفريق الآسيوي طريقه ويحصد المركز الثالث فيما اكتفى مازيمبي بالحلول سادسا.
واستمرت الهيمنة الصفراء في نسخة 2011 حيث تفوق السد القطري على الترجي التونسي بنتيجة 2-1 ليحصد الفريق الآسيوي بعد ذلك المركز الثالث ويكتفي نظيره الإفريقي بالسادس.
وشهدت نسخة 2012 أول تفوق إفريقي على الفرق الآسيوية حيث فاز الأهلي المصري بنتيجة 2-1 على سانفريس هيروشيما الياباني في الدور الثاني.
واحتل المصريون في النهاية المركز الرابع وحل اليابانيون في المرتبة الخامسة.
وفي 2013 عادت الهيمنة الآسيوية بعد فوز جوانجزو إيفرجراند الصيني على الأهلي المصري في الدور الثاني بنتيجة هدفين نظيفين وأنهى الفريق الصيني مشاركته في المركز الرابع وجاء الأهلي سادسا.
وتفوق الأفارقة للمرة الثانية في 2014 عبر وفاق سطيف الجزائري الذي اقتنص المركز الخامس على حساب ويسترن سيدني الأسترالي بطل آسيا آنذاك.
وانتهت المباراة بالتعادل 2-2 إلا أن ركلات الترجيح مالت نحو الجزائريين.
وفاز سانفريس هيروشيما الياباني في ثاني أدوار نسخة 2015 على مازيمبي الكونغولي بثلاثية نظيفة.
وأكمل الفريقان الطريق حيث احتل هيروشيما المركز الثالث وجاء مازيمبي سادسا.
وفي الدور الثاني من النسخة الماضية 2016 تفوق كاشيما أنتلرز الياباني على صن داونز الجنوب إفريقي بثنائية نظيفة ليواصل الفريق الآسيوي مشواره نحو النهائي الذي خسره أمام ريال مدريد.
أما صن داونز فتحول لملاقاة فريق آسيوي آخر هو تشونبوك الكوري في مباراة المركز الخامس ليخسر الأفارقة بنتيجة كبيرة قوامهاه رباعية لهدف.