حراس المنتخب الوطني منذ الاستقلال (الحلقة السادسة عشر)

  • PDF

من بوبكر إلى صالحي
حراس المنتخب الوطني منذ الاستقلال (الحلقة السادسة عشر)
إعداد: كريم مادي
من 1997 إلى 2000: مزاير يُبعد بن عبد الله وعلان

سنتوقف في حلقة اليوم عن السنوات الثلاث الأخيرة من القرن المنقضي وهي الفترة التي شهدت دخول أكثر من حارس مرمى وقابله خروج  كذلك أكثر من حارس ونبدأ من حيث توقفنا في حلقة أمس مع الحارس بن عبد الله.

بن عبد الله الحارس رقم 32 في تاريخ الخضر  
بعد ابن مدينة مستغانم بلوطي جاء الدور لابن مدينة ارزيو عبد السلام بن عبد الله فبعد تألقه اللافت للانتباه مع فريقه مولودية وهران وجه له عبد الرحمن مهداوي الدعوة لمباراة السنغال الودية التي جرت يوم 17 جوان 1997 بملعب الصداقة بدكار وانتهت بالتعادل السلبي وبذلك يصبح بن عبد الله الحارس رقم 32 في تاريخ الفريق الوطني


عودة حامناد أمام الفيلة
بعد غيابه عن المواجهة الودية أمام المنتخب السنغالي استعاد حارس شبيبة القبائل عمر حامناد وهذا أمام المنتخب الايفواري برسم تصفيات كأس أمم إفريقيا وجرت يوم 22 جوان 1997 بملعب أبيدجان وانتهت بخسارة الجزائر 21 وهي الهزيمة التي أعادت الحارس بن عبد الله إلى صفوف الخضر في المواجهة الموالية أمام المنتخب المالي.


مبارتان متتاليتان للحارس بن عبد الله
بعد مواجهة المنتخب الايفواري استعاد الحارس عبد السلام بن عبد الله منصبه ضمن التشكيلة الأساسية للفريق الوطني وخاض مبارتين متتاليتين الأولى يوم17 جويلية 1997 أمام مالي في تصفيات كماس أمم إفريقيا (بوركينا فاسو 1998) بملعب 5 جويلية وانتهت بفوز الجزائر 10 وقعه لاعب وداد تلمسان خريس خير الدين في الدقيقة الـ18 أما المواجهة الموالية فجرت يوم 27 جويلية 1997 بملعب 5 جويلية أمام المنتخب البنيني وانتهت بفوز الجزائر 20 سجلهما اللاعبين تاسفاوت وبن زرقة فوز أهل الجزائر إلى دورة بوركينا فاسو.
وبفوزه على المنتخب البنيني بهدفين لصفر يكون الحارس عبد السلام بن عبد الله قد حافظ على نظافة شباكه في المباريات الثلاثة التي خاضها وهو من بين الحراس القلائل الذين حافظوا على نظافة شباكهم في المباريات الثلاثة الأولى.


حامناد استعاد مكانته أمام كينيا
بعد غيابه عن مواجهتي مالي والبنين استعاد الحارس عمر حامناد مكانته الأساسية وكان حاضرا في المبارتين المواليتين الأولى يوم 28 سبتمبر 1997 بدار السلام التنزانية أمام المنتخب الكيني وانتهت بفوز الأخير بهدف دون رد والمواجهة الثانية كانت أمام تنزانيا بدار السلام وجرت يوم 4 أكتوبر 1997 وانتهت بفوز الجزائر بهدف دون رد.


عودة بن عبد الله أمام مصر
استعاد الحارس عبد السلام بن عبد الله مكانته ضمن التشكيلة الرسمية وهذا في المواجهة الودية التي خاضها  أشبال المدرب عبد الرحمن مهداوي بمدينة اسوان المصري وانتهت بفوز الجزائر 21.


عودة حانيشاد بعد غياب أكثر من سنة
بعد غيابه عن التشكيلة الأساسية للفريق الوطني لأكثر من سنة عاد ابن مدينة البليدة أمحمد حانيشاد إلى التشكيلة الوطنية وهذا في اللقاء الودي الذي خاضه الخضر بالعاصمة المصرية القاهرة وانتهى بفوز الطوغو بهدف دون رد.


حانيشاد وداع ألوان الخضر بالقاهرة
خاض الحارس أمحمد حانيشاد آخر مباراة دولية له يوم 12 ديسمبر 1997 بالعاصمة المصرية القاهرة في المواجهة الودية التي خسرها أشبال المدرب عبد الرحمن مهداوي بهدف دون رد وبذلك يلتحق ابن مدينة البليدة بقائمة الحراس الـ30 الذين تم الاستغناء عنهم من قبل وهي هي سنة الحياة.
علما أن أول مباراة دولية خاضها حانيشاد كانت يوم 23 جانفي 1993 بغينيا بيساو أمام المنتخب المحلي برسم تصفيات كأس أمم إفريقيا (تونس1994) انتهى بانتصار ساحق للخضر برباعية لواحد.


سقوط حر لحامناد في العرس القاري ببوركينا فاسو
استعان المدرب عبد الرحمن مهداوي خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا التي جرت في مطلع عام 1998 ببوركينا فاسو بالحارس عمر حامناد لكن هذا الأخير خيب الضن بعد أن مني الخضر بثلاث هزائم متتالية وخرج من الدور الأول مبكرا.
الخسارة الأولى كانت أمام المنتخب الغيني بهدف دون رد المباراة الثانية التي جرت يوم 11 جانفي 1998 أمام مستضيف البطولة المنتخب البوركينابي خسرها زملاء تاسفاوت بهدفين لهدف وبنفس النتيجة خسر الفريق الوطني المواجهة الثالثة والأخيرة عن الدور الأول أمام المنتخب الكاميروني وهي واحد من بين أسوء مشاركات الفريق الوطني في نهائيات كأس أمم إفريقيا.السقوط الحر للفريق الوطني في بوركينا فاسو كلفت الناخب الوطني عبد الرحمن مهداوي الإقالة حيث تم تعويضه بالمدرب مزيتان ايغيل والفرنسي بيغوليا.
وفور تعيينه مدربا للفريق الوطني قرر مزيان ايغيل الاستغناء عن الحارس حامناد وتعويضه بحارس جديد لم يسبق وان لعب أي مباراة دولية وهو ما سنتعرف عليه بعد قليل.


حامناد ودع ألوان الخضر ببوركينا فاسو 1998
خاض الحارس عمر حامناد آخر مباراة دولية له أمام المنتخب الكاميروني في نهائيات أمم إفريقيا ببوركينا فاسو وبعد هاته المواجهة أسدل الستار على مسار ابن شبيبة القبائل في الفريق الوطني بعد أن خاض ... مباراة الأولى كانت  أمام المنتخب الإثيوبي يوم 4 سبتمبر 1994 بأديس أبابا ضمن تصفيات أمم إفريقيا (جنوب إفريقيا 1996) وهي أول مباراة للمدرب رابح ماجر على رأس الفريق الوطني وانتهت بالتعادل السلبي.


علان الحارس 33 في تاريخ الخضر
بعد عبد السلام بن عبد الله جاء الدور للحارس علان من اتحاد العاصمة حيث بات الحارس رقم 33 وهذا بعد خوضه اللقاء الودي أمام المنتخب البلغاري الذي جرى يوم 5 جوان 1998 بالعاصمة البلغارية صوفيا وانتهى بفوز أصحاب الأرض بهدفين لصفر.


علان حافظ على منصبه أمام ليبيا
بالرغم من الهدفين الذين دخل مراه أمام بلغاريا إلا أن المدرب مزيان ايغيل فضل الاستعانة بخدماته في المواجهة الرسمية التي خاضها الخضر يوم 31 جويلية 1998 بالعاصمة الليبية طرابلس في إطار تصفيات كأس أمم إفريقيا (غانا ونيجيريا 2000) وانتهى بفوز الجزائر 31 سجلهما للتذكير اللاعب عبد الحفيظ تاسفاوت وهي المواجهة التي تعرض فيها لاعب النصرية مغراوي لإصابة خطيرة عجلت باعتزاله الكرة مبكرا وهو الذي كان على وشك الانتقال لنادي بورتو البرتغالي.


مبارتان دوليان فقط لعلان
خاض الحارس علام مبارتين دوليتين فقط الأول أمام ودية أمام بلغاريا والثانية رسمية أمام ليبيا دخلت مرماه ثلاثة أهداف ومثلها سجل الفريق الوطني وهو من بين الحارس القلائل الذين حرسوا شباك الفريق الوطني مبارتين فقط.


مزاير الحارس رقم 34 في تاريخ الخضر
بعد الحارس علان جاء الدور لابن مدينة تلمسان هشام مزاير حيث استعان به المدرب مزيتان ايغيل في مواجهة العودة أمام المنتخب الليبي التي جرت يوم 14 أوت 1998 بملعب جويلية وانتهت بفوز الجزائر بثلاثية نظيفة تداول على تسجيلها عجالي وبوكساسة وتاسفاوت دون أن تهتز شباك الحارس مزاير فكانت أحلى بداية للحارس مزاير.


أربع مباريات متتالية لهشام مزاير
بالرغم من نقص خبرة وتجربة الحارس هشام مزاير على الصعيد الدولي إلا أن المدرب الوطني مزيان ايغيل فضل الاستعانة بخدمات في أربع مباريات متتالية فإضافة إلى مباراة العودة أمام ليبيا في تصفيات كأس أمم إفريقيا كان مزاير حاضرا في المواجهات الثلاثة الموالية أمام كل من اوغندا في كامبالا في تصفيات كأس أمم إفريقيا وانتهت بفوز اوغندا بهدفين لهدف بعدها خاض الفريق الوطني مباراة بلغاريا الودية بالعاصمة البلغارية صوفيا وانتهت بالتعادل السلبي وهي آخر مباراة للفريق الوطني في سنة 1998.
المواجهة الرابعة لمزاير والأولى للفريق الوطني في سنة 1999 كانت أمام المنتخب التونسي بملعب 5 جويلية في تصفيات كأس أمم إفريقيا وانتهت بفوز نسور قرطاج بهدف دون رد هزيمة كلفت المدرب مزيتان ايغيل الإقالة وتم تعويضه بالمدرب رابح سعدان.




بن عبد الله يعود بعد غياب دام 14 شهرا
بعد غيابه عن التشكيلة الوطنية طيلة 14 شهرا استعاد ابن مدينة ارزيو بن عبد الله مكانته الأساسية ضمن التشكيلة الوطنية وهذتا في المواجهة الرسمية التي خاضها الفريق الوطني يوم 28 فيفري 1999 بالعاصمة الليبيرية مانروفيا ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا وانتهت بالتعادل هدف لمثله.


ثماني مباريات متتالية لبن عبد الله
حافظ الحارس عبد السلام بن عبد الله على منصبه في ثماني مواجهات متتالية فإضافة إلى مباراة ليبيريا خاض المواجهة الموالية أمام نفس المنتخب في إياب تصفيات كأس أمم إفريقيا بملعب 19 ماي بمدينة عنابة وانتهت بفوز ساحق للجزائر 41 مراكشي سجل ثلاثية وصايب هدفا واحد.
المواجهة الثالثة لبن عبد الله كانت أمام تونس بتونس في تصفيات كأس أمم إفريقيا وانتهت بفوز تونس 20 بعدها كان عبد السلام بن عبد الله حاضرا في مواجهة أوغندا في تصفيات كأس أمم إفريقيا في لقاء احتضنه ملعب 5 جويلية يوم 20 جوان 199 وانتهى بفوز الجزائر 20 سجلهما عبد الحميد مراكشي رافعا رصيده في مبارتين فقط إلى خمسة أهداف وهي آخر مواجهة للمدرب رابح سعدان على رأس العارضة الفنية وتم تعويضه بالمدرب ناصر سانجاق.
علما ا ن مواجهة أوغندا هي الأخيرة للفريق الوطني خلال سنة 1999.
المواجهات الأربعة المتبقية للحارس عبد السلام بن عبد الله جميعها كانت في نهائيات كأس أمم إفريقيا بغانا الأولى كانت يوم 24 جانفي بكوماسي أمام منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية وانتهت بالتعادل السلبي أربعة أيام من بعد لعب عبد السلام بن عبد الله والفريق الوطني المواجهة الثانية في العرس القاري وتفوق فيها على المنتخب الغابوني بثلاثة أهداف لهدف ليتعادل في المواجهة الثالثة والأخيرة في الدور الأول أمام جنب إفريقيا بهدف لمثله سجله للفريق الوطني اللاعب موسوني تعادل أهل الجزائر إلى الدور ربع النهائي ليواجه منتخب الكاميرون وخسر بهدفين لهدف هزيمة دفعت بالمدرب ناصر سانجاق الاستغناء عن خدمات عبد السلام بن عبد الله والاستعانة بحارس جديد سنتعرف على هويته في الحلقة المقبلة.


بن عبد الله ودع ألوان الخضر في مالي
خاض الحارس عبد السلام بن عبد الله آخر مباراة دولية له أمام المنتخب الكاميروني في نهائيات أمم إفريقيا بغانا ونيجيريا سنة 2000 بعد أن قدم العديد من المواجهات الكبيرة منها على وجه الخصوص الفوز الكبير على ليبيريا 41 بعنابة ومشاركته في أربع مباريات في نهايات أمم إفريقيا بغانا ونيجيريا.
علما ان اول مباراة لعبها بن عبد الله كانت أمام السنغال وديا يوم 17 جوان 1997 بملعب الصداقة بدكار وانتهت بالتعادل السلبي.


... يتبع