حراس المنتخب الوطني منذ الاستقلال (الحلقة السابعة عشر)

  • PDF




من بوبكر إلى صالحي
حراس المنتخب الوطني منذ الاستقلال (الحلقة السابعة عشر)
إعداد: كريم مادي
من 2000 إلى 2002: مزاير بامتياز وسط أربعة أسماء


سنتعرف في حلقة اليوم على أربعة أسماء جديدة دخلت قائمة حراسة مرمى الفريق الوطني اثنين منهما لعبا مباراة واحدة والثالث مبارتين فيما الرابع صمد لثماني مباريات وبين هذا وذاك نسجل عودة ابن مدينة تلمسان هشام مزاير وهذا بعد غياب دام حوالي سنة ونصف السنة.
وحتى لا نطيل عليكم في الحكاية أكثر نبدأ من حيث توقفنا في حلقة أمس مع الحارس عبد السلام بن عبد الله حيث ودع ألوان الخضر في كأس أمم إفريقيا 2000.


بن عبد اللّه ودّع ألوان الخضر بغانا عام 2000
خاض الحارس عبد السلام بن عبد الله آخر مباراة دولية له أمام المنتخب الكاميروني في نهائيات أمم إفريقيا بغانا ونيجيريا سنة 2000 بعد أن قدم العديد من المواجهات الكبيرة منها على وجه الخصوص الفوز الكبير على ليبيريا 41 بعنابة ومشاركته في أربع مباريات في نهايات أمم إفريقيا بغانا ونيجيريا.
علما أن أول مباراة لعبها بن عبد الله كانت أمام السنغال وديا يوم 17 جوان 1997 بملعب الصداقة بدكار وانتهت بالتعادل السلبي.


بوغرارة.. الحارس رقم 35 في تاريخ الخضر
بعد الحارس هشام مزاير جاء الدور لحارس جمعية عين مليلة ليامين بوغرارة فانتقاله إلى الفريق القبائلي في نهاية عشرية التسعينيات مهد له الطريق لولوج شباك المنتخب الوطني ولعب ابن مدينة عين مليلة أول مباراة دولية له يوم 9 افريل 2000 بجزر الرأس الأخضر أمام هذا الأخير برسم الدور التمهيدي من تصفيات كأس العالم (كوريا الجنوبية واليابان 2002) وانتهت بالتعادل السلبي. 


..حافظ على منصبه في اللقاء رقم 400 في تاريخ الخضر
فضل المدرب الوطني ناصر سانجاق الاحتفاظ بالحارس بوغرارة في مباراة العودة التي جرت يوم 21 أفريل 2000 بملعب 19 ماي بمدينة عنابة وانتهت بفوز الخضر بهدفين لصفر سجلهما اللاعبين بورحلي وصايفي وبذلك حافظ بوغرارة للمباراة الثانية على التوالي بنظافة شباكه لكن بالرغم من ذلك إلا أنه خسر منصبه في المواجهة الموالية أمام المنتخب البوركينابي.
وبالرغم من تأهل المنتخب الوطني إلى دور المجموعات لتصفيات كأس العالم 2002 إلا أن المدرب ناصر سانجاق قرر تقديم استقالته وتم تعويضه باللاعب الدولي السابق عبد الغني جداوي.


مزاير يعود بعد أكثر من 17 شهرا من الغياب
تعيين المدرب عبد الغني جداوي على رأس العارضة الفنية دفعه بالاستعانة مجددا بالحارس هشام مزاير وشكلت عودة هذا الحارس مفاجأة كبيرة في الوسط  الكروي في بلادنا في تلك الفترة بالنظر لتراجع مستواه من جهة بدليل أنه كان قد غاب عن التشكيلة الأساسية لأكثر من 17 شهرا فآخر مواجهة كان قد خاضها هشام مزاير كانت أمام المنتخب التونسي في مباراة العودة في دور المجموعات لتصفيات كأس أمم إفريقيا 2000 وجرت يوم 4 جانفي 1999 وفيها خسر الفريق الوطني أمام نسور قرطاج بهدف دون رد.
عودة هشام مزاير كان في المواجهة الودية أمام المنتخب البوركينابي التي لعبت يوم 26 ماي 2000 بملعب 5 جويلية وانتهت بفوز الخضر 2/0 سجلهما بوكساسة وخير الدين ماضوي المدرب الحالي لوفاق سطيف.


بن سحنون.. الحارس رقم 36 في تاريخ الخضر
تواصل دخول الأسماء الجديدة في حراسة مرمى المنتخب الوطني فبعد مبارتين فقط من دخول الحارس بوغرارة حاء دور الحارس بن سحنون وهذا في المواجهة الودية التي خاضها الفريق الوطني يوم 3 جوان 2000 بملعب 19 ماي بمدينة عنابة أمام المنتخب الغيني وانتهت بفوز الجزائر 4/0 تداول على تسجيلها الثلاثي صايفي مرتين وبوكساسة وماضوي.


مواجهة دولية واحدة فقط
لعب بن سحنون مباراة دولية واحدة أمام المنتخب الغيني وبالرغم من أن شباكه لم تهتز إلا أن المدرب الوطني آنذاك عبد الغني جداوي قرر الاستغناء عن خدماته بصفة نهاية وحتى المدربين الذين جاؤا بعده لم يوجهوا الدعوة للحارس بن سحنون وهو من بين الحارس القلائل الذين لعبوا إلا مباراة واحدة وسيلتحق به فيما بعض الحارس سنتعرف عليهم في حلقة هذا العدد.


مزاير استعاد منصبه في المواجهة الموالية
بعد غيابه لمباراة واحدة أمام المنتخب الغيني استعاد ابن مدينة تلمسان هشام مزاير منصبه ضمن التشكيلة الوطنية وهذا في اللقاء  الرسمي الذي جرى يوم 16 جوان 2000 ضمن الجولة الأولى من تصفيات كأس العالم 2002 بملعب 19 ماي بمدينة عنابة وانتهى بالتعادل الإيجابي هدف لمثله علما أن هدف الفريق الوطني وقعه اللاعب صايفي.


ثلاث مباريات متتالية لهشام مزاير
إضافة إلى المباراة السالفة الذكر كان هشام مزاير حاضرا في المواجهتين المواليتين أمام كل من تونس وديا بملعب المنزه وانتهى اللقاء بالتعادل هدفين لمثلهما والمواجهة الموالية كانت بملعب مدينة فاس المغربية أمام المنتخب المغربي ضمن تصفيات كأس العالم 2000 وانتهى بفوز المغرب 2/1ـ سجل الهدف الوحيد للفريق الوطني اللاعب علي مصابيح.


بوغرارة أزاح مزاير في المواجهة رقم 406
بعد غيابه لخمس مباريات متتالية استعاد الحارس ليامين بوغرارة مكانته ضمن التشكيلة الأساسية وهذا في اللقاء رقم 406 الذي خاضه الفريق الوطني بعد الاستقلال وهذا أمام المنتخب البوركينابي ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا (مالي 2002) بتاريخ 3 سبتمبر 2000 بملعب 5 جويلية وانتهى بالتعادل الإيجابي هدف لمثله سجله للفريق الوطني تاسفاوت.


عودة مزاير في المواجهة الموالية
فضل المدرب عبد الغني جداوي سياسة التداول على حراسة مرمى الفريق الوطني فبعد مزاير ثم بوغرارة فمزاير فبوغرارة جاء الدور لمزاير حيث خاض ثلاث مباريات متتالية الأولى يوم 7 أكتوبر 2000 بلواندا أمام المنتخب الأنغولي برسم تصفيات كأس أمم إفريقيا وانتهت بالتعادل الإيجابي هدف لمثله واللقاء الموالي كان وديا أمام المنتخب البلغاري بملعب 5 جويلية وانتهى بخسارة الجزائر 2/1 واللقاء الذي تلاه كان هو الآخر وجديا أمام المنتخب الروماني وجرى يوم 5 ديسمبر 2000 بملعب 19 ماي بمدينة عنابة وانتهى بفوز الجزائر 3/2.
بعد هاته المواجهة فضل المدرب عبد الغني جداوي توجه الدعوة ولأول مرة لحارس جمعية وهران نتعرف عليه حالا.


كريم صاولة.. الحارس رقم 37
فضل المدرب الوطني خلال المباراة الودية الثانية التي خاضها الفريق الوطني بملعب 19 ماي بمدينة عنابة الاستعانة بحارس جمعية وهران كريم صاولة وهذا أمام المنتخب الروماني لكن ولسوء حظ ابن الباهية وهران فإن شباكه اهتزت ثلاث مرات مقابل هدفين في شباك المنتخب الروماني علما أن هاته المواجهة هي الأخيرة لأشبال المدرب عبد الغني جداوي خلال سنة 2000.


صاولة على خطى بن سحنون
على غرار الكثير من الحراس آخرهم بن سحنون خاض كريم صاولة إلا مباراة دولية واحدة فقط طيلة مساره الكروي كانت أمام المنتخب الروماني كما سبق وأن تطرقنا إليه آنفا..


عودة بوغرارة وخمس مباريات متتالية
بعد كريم صاولة عاد من جديد الحارس ليامين بوغرارة إلى التشكيلة الوطنية في المواجهة الأولى خلال سنة 2001 أمام المنتخب البورندي ضمن تصفيات كاس أمم إفريقيا في لقاء احتضنه ملعب 5 جويلية يوم 12 جانفي وانتهى بفوز الخضر بهدفين لهدف سجلهما للفريق الوطني اللاعبين فريد غازي من شبيبة القبائل وتاسفاوت.
بعد هاته المباراة كان بوغرارة حاضرا في المواجهات الأربع الموالية أمام كل من ناميبيا ضمن تصفيات كاس العالم في لقاء جرى يوم 26 جانفي 2001 بملعب 5 جويلية وانتهى بهدف صفر لمصلحة الجزائر وقعه اللاعب جمال بلماضي المدرب الحالي للمنتخب القطري.
المواجهة الموالية كانت ودية أمام المنتخب السلوفاكي بملعب 5 جويلية وانتهى بالتعادل هدف لمثله سجله للفريق الوطني اللاعب بورحلي بعدها خاض الفريق الوطني بقيادة الحارس بوغرارة مواجهة كارثية بملعب ناصر بالقاهرة أمام المنتخب المصري ضمن تصفيات كاس العالم وفيها اهتزت شباك الحارس بوغرارة خمس مرات مقابل مرتين للحارس المصري نادر السيد إلا أن المدرب عبد الغني جداوي فضل الاحتفاظ بالحارس ليامين بوغرارة في المواجهة الموالية أمام المنتخب البورندي بأرض هدا الأخير ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا وانتهى بفوز الجزائر1/0 وقعه اللاعب بورحلي.
وعقب هاته المباراة قدم المدرب عبد الغني جداوي استقالته بضغط من الشارع ورجال الإعلام بعد أن تحول الفريق الوطني إلى مهزلة وأضحوكة ومما عجل كذلك في ذهاب جداوي هي الهزيمة القاسية التي مني بها الخضر في القاهرة أمام المنتخب المصري.


بوغرارة ودّع الخضر في بورندي
بخوضه مباراة العودة في تصفيات أمم إفريقيا أمام المنتخب البورندي يوم 24 مارس 2001 ودع الحارس ليامين بوغرارة ألوان المنتخب الوطني وكانت للخسارة القاسية التي مني بها الخضر أمام المنتخب المصري بالقارة سببا في تعجيل رحيل بوغرارة من الفريق الوطني.
خاض ابن مدينة عين مليلة مع الفريق الوطني ثماني مباريات البداية كانت يوم 9 افريل 2000 بجزر الرأس الأخضر أمام منتخب هذا الأخير ضم ذهاب الدور التمهيدي لتصفيات كأس العالم 2002 وانتهى بالتعادل السلبي وآخر مباراة له كما سبق الذكر كان يوم 24 مارس 2001 أي أقل من سنة من التحاقه بالفريق الوطني.
على مدار المباريات الثمانية التي خاضها بوغرارة مع الفريق الوطني دخلت مرماه ثمانية أهداف خمسة منها أمام مصر فيما سجل هجوم الفريق الوطني 12 هدفا.


زوبا وكرمالي أعادا مزاير إلى عرين الخضر
فور تعيين الثنائي عبد الحميد زوبا والمرحوم عبد الحميد كرمالي على رأس العارضة الفنية للفريق الوطني خلفا للمدرب عبد الغني جداوي المستقيل قرر إعادة الحارس هشام مزاير إلى التشكيلة الأساسية كمان ذلك بدكار أمام المنتخب السنغالي في إياب تصفيات كأس العالم 2002 وانتهى بفوز أصحاب القارص بثلاثية نظيفة.
بعدها بأسبوعين خاض الفريق الوطني مباراة المغرب في إياب دور المجموعات لتصفيات كأس العالم 2002 بملعب 5 جويلية وانتهى بفوز المغاربة بهدفين لهدف أقصت بصفة رسمية الفريق الجزائري من بلوغ مونديال كوريا الجنوبية واليابان.
بعد هاته المواجهة خسر هشام مزاير حراسة مرمى الفريق الوطني في المبارتين المواليتين لحارس جديد سنتعرف عليه حالا.


ولد ماطة.. الحارس رقم 38 في تاريخ الخضر
كما سبق أن أشرنا إليه في مقدمة هذه الحلقة تعاقب الأسماء على حراسة مرمى المنتخب الوطني تواصل حيث قرر المدربان كرمالي وعبد الحميد زوبا خلال مواجهة أنغولا الرسمية في إياب تصفيات كأس أمم إفريقيا بملعب 5 جويلية بحارس شباب بلوزداد والسابق لاتحاد الحراش سليمان ولد ماطة وانتهى اللقاء بفوز الجزائر 3/2 سجلهما الثنائي صايفي وكمال خرخاش.
ولد ماطة كان حاضرا في لقاء العودة في نفس المنافسة أمام المنتخب البوركينابي بواغادوغو وانتهى بخسارة الجزائر 1/0
ترى هل حافظ ولد ماطة على مكانته من التشكيلة الوطنية الجواب سنتعرف عليه حالا ولن نتركه لكم في حلقة يوم غد.


ولد ماطة.. مبارتان دوليتان فقط 
خاض سليمان ولد ماطة مباراتين دوليتين فقط أمام المنتخبين الأنغولي والبوركينابي وكلا المواجهتين كانت رسميتين ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا (مالي 2002) دخلت مرمى ولد ماطة ثلاثة أهداف وهو نفس العدد الذي سجله الفريق الوطني.
... يُتبع