إنتاج الأوبك يتراجع إلى أدنى مستوى منذ 2009

  • PDF

الطلب على النفط مرشح للتراجع..
إنتاج الأوبك يتراجع إلى أدنى مستوى منذ 2009 

تراجع إنتاج نفط أوبك في جانفي الماضي إلى أدنى مستوياته منذ 2009 بعد قيام المملكة العربية السعودية ودول خليجية أخرى بخفض الإنتاج بأكثر من المستويات المطلوبة في اتفاق جديد لكبح الإنتاج وهبوط في الإمدادات من ليبيا بسبب إغلاق موانئ وحقول نفطية. 
وبحسب مسح أجرته وكالة رويترز ضخت منظمة البلدان المصدرة للبترول التي تضم في عضويتها 13 دولة 35ر28 مليون برميل يوميا في المتوسط خلال جانفي. ويقل ذلك بمقدار 640 ألف برميل يوميا عن رقم معدل لشهر ديسمبر. 
ورغم التراجع في الإنتاجي نزلت أسعار النفط إلى أقل من 60 دولارا للبرميل على خلفية مخاوف من أن انتشار فيروس كورونا قد يقلص طلب الصين على الخام. 
ودفع هذا أوبك وحلفاءها إلى مناقشة عقد اجتماع مبكر واتخاذ المزيد من الخطوات لدعم السوق. 
واتفقت أوبك وروسيا وحلفاء آخروني في إطار ما يعرف بمجموعة أوبك+ على تعميق تخفيضات الإمدادات بواقع 500 ألف برميل يوميا من أول جانفي 2020. ونصيب أوبك من الخفض الجديد حوالي 17ر1 مليون برميل يوميا ينفذه عشرة أعضاء بعد استثناء إيران وليبيا وفنزويلا. 
وتجاوز أعضاء أوبك العشرة الملزمون باتفاق التخفيضات المعلنة بفارق واضح في جانفي بفضل تخفيضات أكبر من المطلوب من السعودية ودول خليجية لدعم السوق. 
وخلص المسح إلى أن أوبك امتثلت بنسبة 133 بالمئة للتخفيضات المعلنة في جانفي. وفي ديسمبر كانون الأولي كانت النسبة 158 في المئة. وبحسب مسح رويترزي كان إنتاج جانفي هو الأدنى لأوبك منذ 2009 العام الذي طبقت فيه المنظمة أضخم تخفيضاتها الانتاجية على الإطلاق على خلفية الأزمة المالية العالمية. 
وتراجع إنتاج النفط في ليبيا منذ 18 جانفي بسبب إغلاق موانئ وحقول للخام من جانب جماعات موالية للقائد العسكري في شرق ليبيا خليفة حفتر. 
وبلغ الإنتاج في ليبيا بلغ 760 ألف برميل يوميا على مدار الشهري انخفاضا من 15ر1 مليون برميل يوميا في ديسمبر. 
وقالت مصادر إن السعودية قلصت الإنتاج من معدل ديسمبري إذ تتجاوز طواعية الخفض المطلوب منها بموجب اتفاق أوبك+ كما تجاوزت الإمارات أيضا الخفض المطلوب منها. 
ويشير مسح جانفي إلى أن نيجيريا والعراقي وكلتاهما تقاعستا في تنفيذ التخفيضات في 2019 حققتا بعض التقدم في التخفيضات الانتاجية. 
وفي سياق ذي صلة اعتبر وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك أمس السبت أنه من المحتمل تراجع الطلب على النفط في السوق العالمية في حال تراجع الاقتصاد الصيني بسبب فيروس كورونا . 
وأكد نوافاك في تصريح صحافي أن دول أوبك ستستطيع اتخاذ الإجراءات اللازمة في حال تأثير انتشار فيروس كورونا على سوق النفطي مشيرا إلى أن من بين العواقب المحتملة انخفاض الطلب على النفط في حال تراجع الاقتصاد الصيني بسبب فيروس كورونا. 
ورأى وزير الطاقة الروسي أن دول أوبك تبحث تقديم موعد اجتماعها المقرر في 6 مارس على خلفية انتشار فيروس كورونا في الصين. 
ن. أ