140 بلد ينتج 7.5 مليون طن سنويا بقيمة 12 مليار دولار

  • PDF

سمك البلطي بالأرقام: 
140 بلد ينتج 7.5 مليون طن سنويا بقيمة 12 مليار دولار

مساهمة: نعيم بلعكري

تعليق الصورة: 
مربي أسماك في ولاية تمنراست: السمكة تزن أكثر من كيلوغرامين

تشير إحصائيات منظمة الأمم المتحدة للزراعة والتغذية أن إنتاج البلطي في العالم وصل 7.5 مليون طن سنة 2017 منها 6.5 مليون طن من تربية المائيات وحوالي واحد مليون طن من الصيد في البحيرات والأنهار بعد كان الإنتاج أقل من نصف مليون طن سنة 1990.
وانتشرت ثقافة تربية سمك البلطي على مستوى حوالي 140 بلد ولا زالت تنتشر يوما بعد يوم.
وتعتبر الولايات المتحدة الأمريكية من أكبر الدول المستهلكة لسمك البلطي حيث بلغ حجم الاستهلاك سنة 2016 أكثر من نصف مليون طن.
وقد تطورت صناعة سمك البلطي حتى بدأت تظهر للعيان أنها بيزنس حقيقي حيث بلغت قيمتها حوالي 12 مليار دولار سنة 2018 وتشير التوقعات إلى بلوغ 25 مليار دولار سنة 2028 في حين كانت قيمة المبيعات حوالي 1.6 مليار دولار سنة 2000 كما تشير التوقعات أيضا إلى بلوغ كمية الإنتاج حوالي 09 مليون طن سنة 2028 حيث ينمو استزراع سمك البلطي حاليل بحوالي 10 بالمائة .
وتعتبر الصيد كالعادة أكبر منتج وأكبر مستهلك وأكبر مصدر في العالم من أسماك البلطي فيما تحتل مصر المرتبة الأول إفريقيا.
وتتمثل اهم الدول المنتجة لأسماك البلطي في: الصين أندونيسيا مصر الفلبين تايلاند بنغلاديش البرازيل فيتنام ميانمار المكسيك الإكوادور كوستاريكا هندوراس أوغندا غانا كينيا ونيجيريا.
وتنتج القارة الافريقية 1.2 مليون طن سنويا 80 بالمائة منها تنتج في مصر.
وفي الجزائر بدأت أسماك البلطي تعرف انتشارا كبيرا عبر مختلف الولايات من بومرداس والعاصمة شمالا إلى تمنراست جنوبا وتجري تربيتها في الكثير من المناطق مثل بسكرة ورقلة غرداية الوادي عين صالح عين وسارة المسيلة غليزان خنشلة والكثير من المناطق نظرا لسهولة تربيتها وتفريخها.
ويعتبر سمك البلطي الاحمر الأكثر تربية وطلبا نظرا للونه الأحمر الجذاب حيث يتفوق حاليا على البلطي النيلي المستورد من مصر والبلطي الزيلي الموجود محليا في الصحراء الجزائرية.
وتشجع الحكومة الجزائرية تربية البلطي لا سيما من خلال توفير الزريعة مجانا على الفلاحين بالإضافة إلى التركيز على برامج التكوين والإرشاد وتذوق الأسماك بهدف نشر هذه الثقافة سريعا.
واحتضن الكثير من المزارعين الفكرة وبدأت مزارع سمك البلطي تنتشر في أحواض السقي الفلاحي لتتطور شيئا فشيئا نحو إنجاز مزارع سمكية مكثفة.
وقد بدأت مفارخ متطورة ترى النور خاصة مركز طارق بن علي بعين وسارة كما بدأ تظهر مصانع العلف في عدة مناطق.
وفي نفس السياق يشرف مكاتب دراسات وخبراء على متابعة إنجاز العديد من المشاريع السمكية المكثفة من خلال المرافقة التقنية والنصح والدعم التقني.
ولأسماك البلطي أهمية كبيرة إذ تمتاز هذه الأسماك بمجموعة من الصفات تجعلها مناسبة للتربية في المزارع وأهم هذه الصفات إمكانية كبيرة للإنتاج بسبب قدرتها على مقاومة زيادة الكثافة وقدرتها على البقاء في تراكيز منخفضة للأكسجين الذائب في الماء تتغذى على طيف واسع من الأغذية الطبيعية والصناعية مقاومتها للأمراض والطفيليات عالية كما يمكنها أن تنمو في مجال واسع من الملوحة فضلا عن كونها تمتاز بأنها اسماك جيدة للاستهلاك المباشر ولا تحوي عظام ضمن الأنسجة اللحمية.
وتنضج أسماك البلطي جنسياً بعمر عدة أشهر فقط وتتكاثر في أحواض التربية قبل وصولها إلى الوزن التسويقي مما يؤثر سلباً على إنتاجها وذلك عن طريق زيادة الكثافة وانخفاض معدلات النمو.