فهمنا كلامكم···

  • PDF

على غرار علي فرفاني، قلّل العديد من نجوم المنتخب الوطني خلال عشرية الثمانينيات من الفوز الكبير الذي حقّقه منتخبنا الوطني السبت الماضي على حساب المنتخب الإثيوبي باديس أبابا بهدفين لهدف في افتتاح تصفيات كأس أمم إفريقيا المقبلة (المغرب 2015)، ومن بين ما قاله نجوم الأمس (البعيد) ذلك الذي صدر من قائد ملحمة (خيخون) بإسبانيا علي فرفاني، حيث وصف الفوز -كما سبق الذكر- على إثيوبيا بالعادي والمنتظر كون زملاء براهيمي في نظر المدرّب الحالي لفريق شبيبة بجاية واجهوا منتخبا ضعيف إلى درجة أن لاعبيه لعبوا كرة قدم بدائية·
أكثر من ذلك، راح علي فرفاني المطرود الموسم الماضي من العارضة الفنّية لفريق شباب باتنة يقلّل من هذا الفوز بقوله: (أيّ منتخب قارّي واجه منتخب إثيوبيا كان سيفوز عليه)، لكن الذي شدّني في كلام فرفاني قوله: (لا يمكن الحكم على قوة المنتخب الوطني الجزائري مع المدرّب الفرنسي غوركوف إلاّ بعد مباراة مالي، وهذه المباراة هي معيار حقيقي لمستوى هذا المدرّب ومستوى المنتخب الوطني بعد المونديال)·
هكذا قال فرفاني، وقبله طلب بن شيخ من الجزائريين أن لا يستبشروا خيرا مع المدرّب غوركوف كون المنتخب الوطني لم يقدّم أيّ شيء أمام المنتخب الإثيوبي، بل هذا الأخير هو الذي أهدر فوزا كان في متناوله·
سبحان اللّه، متى سيعترف جيل الثمانينيات بقوة المنتخب الوطني؟ أنا على يقين أنه حتى ولو قدّر للمنتخب الوطني الفوز بالكأس القارّية المقبلة بالمغرب بقيادة المدرّب غوركوف سيقول هؤلاء (الناقمون) على (الخضر) إن المنتخب الوطني ليس بخير، وإن فوزه بمباراة ما كان بفعل فاعل أو بفعل الحظّ· ونقول لهؤلاء ماذا فعلتم أنتم حين أعطيت لكم فرصة تدريب المنتخب الوطني؟ ألم يفشل فرفاني كما فشل ماجر وفندوز وبلّومي وغيرهم ممّن تولّوا العارضة الفنّية للفريق الوطني فشلا ذريعا وتحوّل منتخبنا ونقولها وللأسف سخرية وضحك·
لذا نقول من الأحسن على هؤلاء أن يلتزموا الصمت عقب كلّ مباراة يلعبها منتخبنا الوطني، فالسكوت نعمة لهؤلاء أمّا الكلام فهو نقمة من لسانهم على منتخبنا (العزيز)، لكن الذي يجب أن أقوله في ختام كلامي هو (أننا فهمنا كلامكم يا سادة)·
كريم مادي