نسيان مهازل الاحتراف

  • PDF

تتويج المنتخب الوطني لكرة اليد بلقب القارّة السمراء يعدّ بمثابة إنجاز كبير للرياضة الجزائرية بفضل عزيمة زملاء اللاّعب فركوس والبقّية، وطبعا الأنصار الذين ساهموا بشكل كبير في رفع معنويات أشبال المدرّب زغيلي الذي من حقّه أن يفتخر بمساهمته الفعّالة في تحقيق الإنجاز القارّي وبلوغ هدف التأهّل إلى الطبعة المقبلة لكأس العالم، وبالتالي من حقّ كلّ مواطن جزائري أن يفتخر بالإنجازات المحقّقة في المجال الرياضي في انتظار وضع حدّ لمهازل البطولة التي تسمّى بالاحترافية، لأنه وللأسف الشديد الجمهور الجزائري لا يستحقّ رؤية مباريات مستواها منحط إلى درجة أنه يصعب التفرقة بين البطولة التي تسمّى بالمحترفة والتي تسمّى بالهاوية·
انتزاع المنتخب الوطني لقب القارّة السمراء أنسى الجمهور الرياضي الجزائري متاعب البطولة المحترفة لكرة القدم في الوقت الذي كان من المفترض فيه بالسلطات الوصية إعطاء نفس الأهمّية لكرة اليد وليس العكس مقارنة بـ (الجلد المنفوخ) الذي كلّف الخزينة العمومية أموالا طائلة من أجل مشاهدة مباريات لا تتماشى والزعم بيلوغ الاحترافية التي أضحت بمثابة وصمة عار في جبين كلّ من ساهم في تجسيد احتراف الكرة الجزائرية على الورق لأن الميدان كشف الحقيقة المرّة·
يوسف تيشات