أنظمة حديثة للتحكّم في شبكة الكهرباء عن بعد غرب الوطن

  • PDF

من شأنها حماية المستغلّين والمعدّات
عرفت شبكة شركة توزيع الكهرباء والغاز للغرب في سنة 2014 تطوّرا ملحوظا حسب ما أفاد به الرئيس المدير العام لهذه الشركة نور الدين غول.
شهدت شبكة الكهرباء للشركة إنجاز1.493 مركز للتحويل و2100 كلم من الشبكة ذات الضغط العالي والمنخفض في إطار المخطّط الاستعجالي 2014 كما ذكر السيّد غول الذي أشار أيضا إلى تشغيل خمسة مصادر جديدة (مراكز للضغط العالي والمنخفض وغرف متنقّلة ومحطات). وذكر المسؤول نفسه أن العام الماضي عرف ظروفا مناخية خاصّة لا سيّما الرياح القوّية التي بلغت 80 كلم في الساعة على مستوى المناطق الساحلية والفيضانات في بشار وسقوط الدعائم المسجّل على مستوى مديرية التوزيع لأدرار. وقد ساهمت هذه العوامل في تدهوّر معالم الاستغلال التي أدّت هي الأخرى إلى انقطاع الكهرباء كما أشير إليه. وبخصوص تحسين نوعية الخدمات تدعمت شركة التوزيع للغرب بعدّة أنظمة حديثة للتحكّم عن بعد في الشبكات الكهربائية بهدف ضمان فعالية وأمن للمستغلّين والمعدّات. وفيما يتعلّق بموسم الاصطياف 2015 أعدّت الشركة جهازا جواريا لزبائنها بولايات وهران وتلمسان وعين تموشنت والشلف يرتكز على 1.346 مركز جديد للتحويل. وبشأن توزيع الغاز أشار نفس المصدر إلى زيادة بنسبة 6 بالمائة في 2014 حيث تمّ إلى غاية هذا التاريخ إنجاز 469 مركز للمصادر و1.164 مركز الزبائن. ومن جهة أخرى أشار السيّد غول إلى عملية تأمين قامت بها شركة التوزيع للغرب على مستوى جميع مديرياتها للتوزيع وذلك بتحويل شبكات لتوزيع الغاز تعرّضت لاعتداءات بطول 39ر44 كلم أي ما يمثّل 3.767 ربط. وبشأن الإنجازات جسّدت الشركة 7.102 كلم من الكهرباء و2.111 كلم من الغاز ممّا يمثّل تطوّرا بـ 68 بالمائة مقارنة مع سنة 2013 كما أشير إليه. وسجّلت الشركة العام المنصرم 116.014 زبون جديد في شبكة الكهرباء ليرتفع عددهم الإجمالي إلى 2.311.679 مشترك إلى جانب إحصاء 78.564 زبون جديد في شبكة توزيع الغاز التي تضمّ في المجموع 1.089.278 زبون. ومن جهة أخرى قدّرت مستحقّات شركة التوزيع للغرب السنة المنصرمة بـ 204ر12 مليار دج بتحسّن بـ 11 بالمائة مقارنة بعام 2013 وفق ذات المسؤول. وقد بلغت قيمة المستحقّات لدى الزبائن الخواص (العائلات) عبر 17 ولاية تشرف عليها الشركة 672ر6 مليار دج (أقلّ بـ 16 بالمائة مقارنة مع 2013) و535ر5 مليار دج لدى الإدارات (البلديات وغيرها) بتراجع يقدّر بـ 4 بالمائة.
ق. م