تواصل جهود التكفل بالمتضررين من الهزتين الأرضيتين بميلة

  • PDF


بأمر من رئيس الجمهورية 
تواصل جهود التكفل بالمتضررين من الهزتين الأرضيتين بميلة
تواصل السلطات المحلية لولاية ميلة بمعية مختلف فعاليات المجتمع المدني جهودها من أجل تكفل جيّد بالمتضرِّرين من الهزتين الأرضيتين المسجلتين يوم الجمعة المنصرم ببلدية حمالة شمالا واللتين تسببتا في أضرار مادية كبيرة بعدة أحياء في عاصمة الولاية.


ي. تيشات
قامت السلطات الوصية لولاية ميلة رفقة جميع القطاعات المعنية في إطار نشاط خلية الأزمة المنصبة على خلفية هذه الكارثة الطبيعية التي لحسن الحظ كما أضاف ذات المصدر لم تخلف أي خسائربشرية بتوفيرما أمكن من المساعدات والخيم للتكفل بالمتضررين الذين مازالوا يتوافدون على الملعب لاسيما بعد تواصل الهزات الارتدادية وكذا وجود ظاهرة انزلاق التربة التي ألحقت أضرارا في عدة مباني أخرى في الأحياء المذكورة سابقا.


احتياطات لمنع تفشي كورونا في صفوف المقيمين بمخيم الإيواء
أفادت مصالح الحماية المدنية بأنه تم تدعيم مخيم العائلات المتضررة بمركز طبي لمعاينة الوافدين عليه وفحصهم خصوصا في ظل أزمة كوفيد-19 التي تستدعي اليقظة وأخذ الحيطة والحذر لمنع انتشار الجائحة بين المقيمين بالمخيم في حال كانت هناك حالات مصابة به وهو الأمر ذاته الذي تحذر منه المنظمة الوطنية لحماية وإرشاد المستهلك ومحيطه حسب رئيس مكتبها بميلة علي بن صالح الذي أكد قائلا: نحن كمجتمع مدني إلى جانب السلطات ساهرون على تنظيم المواطنين ومساعدتهم وكذا تحسيسهم بأهمية الالتزام بشروط الوقاية من فيروس كورونا من خلال توزيع الكمامات وكذا المشاركة في عمليات التعقيم المنظمة بالمخيم لمنع خطر الجائحة عن المتضررين من الهزتين الأرضيتين.
أما بخصوص توفير مياه الشرب عبر المناطق المتضررة ومركز الإيواء فقد تم تدعيم مصالح وحدة ميلة للجزائرية للمياه ب20 شاحنة ذات صهريج من عدة ولايات للتكفل بهذه العملية استنادا إلى المكلفة بالإعلام على مستواها آمنة بن عبد الدايم التي أفادت بأن توزيع مياه الشرب انقطع على مستوى عدة بلديات بسبب الانكسارات التي مست القنوات جراء الهزتين الأرضيتين متحدثة في الوقت ذاته عن تصليح العديد منها مع تواصل العملية لإنهائها قريبا.


شاليهات لإيواء المتضررين
من جانبه أكد والي ميلة عبد الوهاب مولاي بأن مساعي الدولة للتكفل الجيد بالمواطنين متواصلة بدليل حلول وفد وزاري هام بأمر من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون فور وقوع هذه الكارثة الطبيعية مشيرا إلى أن العمل جارعلى تسيير هذه الأزمة كما يجب مرجحا احتمال تخصيص شاليهات لإيواء المقيمين بالخيم وأكد وجود حصة 600 سكن عمومي إيجاري يتم العمل حاليا على إنهاء أشغال تهيئتها لتكون جاهزة في أقرب وقت ممكن لاستقبال المتضررين على مستواها مؤكدا بأن جميع انشغالات المواطنين المتضررين ستؤخذ بعين الاعتبار وستتم معالجتها في أقرب الآجال مشددا على أهمية تعاون المواطن مع السلطات وتسهيل عمل الفرق التقنية التي تقوم بمعاينة الأضرارالناجمة عن الهزتين الأرضيتين المسجلتين الجمعة المنصرم.
من جهته طمأن المدير العام للهيئة الوطنية للرقابة التقنية للبناء بومدين أوقاسي المتضررين بأن الفرق التقنية منتشرة ميدانيا وتقوم بمعاينات عديدة لمتابعة وضعية البنايات أولا بأول وإعداد الخبرة الصحيحة بشأنها لإنصاف جميع المتضررين كشفا عن شروع فريق مختص على إنجازالدراسة المتعلقة بتحديد أسباب الانزلاقات المسجلة في التربة عبرالمناطق المتضررة لفهم هذه الظاهرة التي لا تزال مستمرة منذ يوم الجمعة المنصرم.


100 وحدة سكنية عمومية وإعانات مالية للتكفل بالمتضررين
تم تخصيص حصة سكنية تتضمن 100 وحدة سكن عمومي إيجاري وكذا إعانات مالية للتكفل بالمتضررين حسب ما علم من ذات المصالح التي أوضحت بأن قرار تخصيص الحصة السكنية والإعانات المالية جاء على إثرالزيارات التي قام بها خمسة أعضاء من الطاقم الحكومي إلى الولاية خلال يومي الجمعة والسبت المنصرمين قصد التكفل بالأضرارالناجمة عن هاتين الهزتين الأرضيتين مشيرة بأن عملية منح الإعانات تتم بناء على نتيجة الخبرات التقنية التي يجري إنجازها حاليا من قبل مصالح هيئة الرقابة للتقنية للبناء وتحدد قيمة الإعانة وفقا للتصنيف المقررلكل بناية كما ذكرت بأن السلطات العمومية تبقى مستعدة لمنح إعانات مالية وبرامج إضافية قصد التكفل بالمتضررين.