المطالبة بتهديم البناية الخطيرة في العاصمة بطريقة تقنية وذكية

الاثنين, 22 نوفمبر 2021

أنجزت على حافة مُنحدر ببئر مراد رايس
المطالبة بتهديم البناية الخطيرة في العاصمة بطريقة تقنية وذكية
أوصى رئيس نادي المخاطر الكبرى بضرورة تهديم البناية الجاري إنجازها على حافة منحدر شهد سقوط جزء منه ببئر مراد رايس بالعاصمة عقب الأمطار الغزيرة الأخيرة مع التأكيد بأنه من الضروري تفكيك البناية بطريقة تقنية وذكية من أجل عدم المساس بالبيئة والمحيط.

ي. تيشات
صرح رئيس نادي المخاطر الكبرى عبد الكريم شلغوم في مداخلة له على أمواج الاذاعة الوطنية أن هذه البناية التي انجزت فوق منحدر ببئر مراد رايس بالعاصمة لا يمكنها أن تقاوم لأن انزلاقات التربة متزايدة وليس هناك خيار آخر سوى تدميرها موضحا أن الترقية العقارية الجاري انجازها والمكونة من سبع طوابق علوية وأربع إلى خمس طوابق أخرى ارضية كان من المستحيل تشييدها على هذا الموقع وأنه كان لا يجب منح رخصة البناء داعيا السلطات العمومية الشروع في تفكيك البناية بطريقة تقنية وذكية من أجل عدم المساس بالبيئة والمحيط.
وأكد ذات المتحدث أن لب المشكل في الوقاية من الأخطار الكبرى يتمثل في اختيار الأرضية التي ستشيد عليها البناية مضيفا أن السبب الرئيسي للانهيارات يكمن في أرضية تكون غير لائقة رغم أن القانون المتعلق بالأخطار الكبرى واضح جدا مؤكدا في تعليقه على الخسائر المسجلة على مستوى التراب الوطني عقب الامطار الأخيرة بقوله ما نعيشه حاليا هو نتيجة للنقائص والاختلالات المسجلة من عدم المشاركة وعدم التحضير الجيد في مجال تسيير الأخطار على مستوى البلديات مضيفا ان ذلك يعني أن الاجراءات الوقائية الأساسية ليست منفذة على مستوى المحيط حيث تسببت الامطارفي انزلاقات التربة وانهيارالبنايات مضيفا ان الأمطار الأخيرة كشفت سياسة الترقيع على مستوى التعمير والتهيئة العمرانية.
وخلص إلى القول إنه حان الوقت لإعادة النظرفي مسؤوليات البعض والبعض الاخر ووصاية المؤسسات التي يتعين عليها تسيير الكوارث الطبيعية والتكنولوجية الكبرى مشيرا إلى أن البلدية تمثل العمود الفقري لتنظيم كل وقاية من الأخطار الكبرى.
يذكر انه سجل انهيار صخري لمنحدر على مستوى محطة نقل المسافرين ببلدية بئر مراد رايس وفور ذلك قامت مصالح ولاية الجزائر بالغلق المؤقت للمحطة حفاظا على سلامة المواطنين وبخصوص الترقية العقارية فقد أوضحت المديرية أن المصالح المعنية بالمراقبة التقنية للبناء بالعاصمة شرعت في تقييم الأخطار حسب مديرية الاشغال العمومية.

تخصيص غلاف مالي معتبر لتهيئة وتنظيف أودية العاصمة
تقرر تخصيص غلاف مالي معتبر لتغطية تكاليف تهيئة وتنظيف الأودية المتواجدة عبر إقليم ولاية الجزائر وذلك في إطار مجابهة مخاطر التقلبات الجوية حسب ما أفادت مصالح الولاية التي أوضحت في بيان نشرته عبر موقعها الرسمي أن والي الجزائر العاصمة أحمد معبد وخلال ترأسه اجتماع تنسيقي مع الولاة المنتدبين للمقاطعات الإدارية أعلن عن تخصيص غلاف مالي معتبر لتغطية تكاليف عمليات تهيئة وتنظيف الأودية المتواجد على مستوى إقليم ولاية الجزائر .
وحسب ذات المصدر فقد حضر اللقاء الذي خصص لدراسة الإجراءات اللازمة لمجابهة المخاطر الناتجة عن التقلبات الجوية التي هي في بداياتها مدراء الميزانية والمحاسبة والممتلكات بالنيابة والأشغال العمومية والموارد المائية والصناعة إلى جانب المدراء العامين للمؤسسات الولائية كما ركز الوالي خلال ذات اللقاء على تخصيص فرق مجهزة وتوزيعها على مختلف النقاط السوداء إلى جانب التكثيف من الخرجات الميدانية عبر النقاط السوداء التي تشكل خطرا وتعتبر مصدر أخطار حدوث الفيضانات مثل الوديان التي هي في حاجة للتهيئة والتنظيف المستمر والدوري إلى جانب تخصيص فرق مجهزة وتوزيعها على مختلف النقاط السوداء.
هذا وخلفت الاضطرابات الجوية خلال شهر نوفمبر الجاري أضرارا كبيرة خلفت خسائر بشرية ومادية على مستوى عدد من البلديات على رأسها الرايس حميدو وبولوغين ناهيك عن سيول السحاولة.

تحيين الملفات الإدارية بالخدمة الرقمية الشباك عن بعد
قامت مصالح ولاية الجزائر بتحيين قائمة الملفات الإدارية وتلك المتصلة بالحياة الجمعوية والسياسية والتعمير واقتناء الأسلحة والذخيرة ونقل الأموال والمواد الخطيرة وغيرها والتي أصبح بالإمكان إيداعها عن بعد عبر الأرضية الرقمية المخصصة لذلك مشيرة في بيان لها ان القائمة المحينة للملفات المعنية بالخدمة الرقمية الشباك عن بعد التي كانت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية قد وضعتها حيز الخدمة لتمكين المواطنين من إيداع مختلف الملفات الإدارية ذات الصلة بصلاحيات الإدارة المركزية والولاية والمقاطعة الإدارية والبلدية عبر الأرضية الرقمية التي يمكن الولوج إليها من خلال الموقع الالكتروني للوزارة ففيما يتعلق بالتعمير والبناء أضحى في مقدور المعنيين إيداع طلبات استخراج شهادات التعمير والتقسيم والاستغلال والحيازة ورخص البناء والهدم والتجزئة وتحقيق مطابقة وكذا بطاقة معلومات حول قطعة أرض قابلة للبناء أما بالنسبة للحالة المدنية فتتيح الأرضية إيداع طلبات نسخة من الدفتر العائلي وتصحيح بيانات الحالة المدنية وتحديد موعد لإبرام عقد الزواج وأخذ موعد لطلب رخصة الزواج المختلط.وفي مجال تنقل الأشخاص والممتلكات توفر هذه الخدمة الرقمية إيداع طلبات تجديد بطاقة التعريف البيومترية وتمديد تأشيرة أو إقامة الرعايا الأجانب المتواجدين فوق التراب الوطني بصفة قانونية اما بخصوص الشق الخاص بالحياة الجمعوية والسياسية باستطاعة المواطنين إيداع طلبات تسجيل التصريح التأسيسي للجمعيات الولائية والبلدية وتجديد الهيئة التنفيذية للجمعيات الوطنية والولائية والبلدية وكذا تعديل قوانينها الأساسية.
وعلاوة على ما سبق ذكره بإمكان المعنيين أيضا إيداع طلبات التصريح لتنظيم الاجتماعات العمومية والتراخيص للمظاهرات العمومية كما تشمل الخدمة المذكورة كذلك العمليات التضامنية (طلب إعانة مالية شهر رمضان) ودفن ونقل الجثامين (طلب إخراج الموتى من القبورو إعادة دفنهم) أما فيما يتعلق بالتجهيزات الحساسة فيمكن إيداع طلبات اعتماد لممارسة النشاطات المنصبة عليها وتجديد الاعتماد واقتناء هذه التجهيزات من قبل المتعاملين المعتمدين من السوق الوطنية والخارجية وكذا الأشخاص الطبيعيين أوالمعنويين لأغراض الحيازة والاستعمال من السوق الوطنية والخارجية علاوة على طلبات استغلالها كما تشمل هذه الخدمة الرقمية اعتماد ممارسة نشاط صنع لوحات الترقيم ورخصة ممارسته وإنجاز وصنع العلم الوطني والطوابع والأختام وممارسة مهنة كاتب عمومي ومؤسسات التسلية والترفيه واستغلال محلات بيع المشروبات مثلما أشار إليه بيان ولاية الجزائر.