كابوس أزمة قارورات الغاز يعود من جديد

  • PDF

قارورات الغاز الفارغة بـ 3 آلاف دينار في السوق السوداء!
مع عودة فصل التساقط وموجات البرد والثلوج يصبح همّ المواطن الأول هو التفكير في كيفية الحصول على التدفئة سيما في المناطق التي لم تزود بعد بالغاز الطبيعي، أين تصبح قارورات غاز البوتان المنفذ الوحيد رغم ما تجلبه من أزمة تعكر حياة السكان جراء الطلب المرتفع عليها في مثل هذه الأوقات والمضاربة بأسعارها في غياب الرقابة من المسؤولين المعنيين·

و(لأن المؤمن لا يلدغ من جحره مرتين) فإن المواطن مطالب بالاحتياط حتى يتفادى تكرار سيناريو العام الماضي أين كان أمر الحصول على القارورة هذه أمرا أشبه بالمستحيل· ولأن مخاوف هؤلاء سيما القاطنين في المناطق النائية تجددت هذه الأيام الباردة، (أخبار اليوم) ارتأت رصد معاناة هؤلاء وتسليط الضوء على الإجراءات المتخذة من طرف مصالح مؤسسة نفطال لتفادي عودة الأزمة·

منع بيع القارورات الفارغة في نقاط البيع ومراكز التخزين
تلقت مراكز التخزين ونقاط بيع قارورات غاز البوتان في الجزائر تعليمات من مؤسسة (نفطال) تفيد بمنع بيع قارورات الغاز الفارغة خلافا لما كان معمولا به خلال السنوات الماضية والسبب يكمن حسب عدد من الفاعلين في الميدان الى أزمة العام المنصرم ولجوء بعض الأطراف الى استنزاف المخزون قصد المضاربة به و بأسعاره التي وصفت بالخيالية· غير أن هذا الإجراء وإن كان بحسن نية من طرف المصالح المعنية حفاظا على القدرة الشرائية للمواطن، إلا أنه أفرز من جهة أخرى معاناة من نوع آخر تمثلت في صعوبة الحصول على القارورات الفارغة سيما لدى العائلات الجديدة التي تشق هذه الأيام رحلة مضنية من أجل الحصول عليها في السوق السوداء التي تعرض القارورة الواحدة بـ 3 آلاف دينار·

قارورة بـ 2500 دينار مع اشتراط "المعريفة" في نقاط البيع
استعمال الوساطة من اجل الحصول على قارورة غاز، هو مصير واجهه الكثير من المواطنين، والمشكل أنهم وعن طريق الوساطة يدفعون أكثر من 2000 ألفين دينار، وفي السوق السوداء أمر آخر، فعلى المواطن المسكين الذي لم ينعم بالغاز الطبيعي في بيته كالعائلات التي سكنت في شقق جديدة أو لم يصلها الغاز بعد إلى مناطقها، وكذا العائلات التي لا وسيلة لها إلا قارورة الغاز من أجل التدفئة في هذا الصقيع، عليهم دفع أكثر من 3000 دينار مقابل قارورة غاز فارغة··
وللاطلاع عن قرب على هذا الكابوس اليومي الذي يواجهه المواطنين، توجهنا إلى محطات التوزيع، فكانت الإجابات هي ذاتها، لا قارورات غاز فارغة، وفي أحد النقاط الموجود في الخروبة بالعاصمة أخبرنا أحد العمال أنه يمكنه أن يتدبر لنا أمر القارورات وبمراعاتنا في السعر الذي هو عندهم 2700 دج، وعلينا فقط تحديد الكمية المراد اقتناؤها··
هذا السعر الذي وعدنا به من طرف أحد العمال يعتبر جيدا، بالمقارنة مع بعض المواطنين الآخرين الذي لم يكن لهم الحظ في العثور على أحد بهذه المحطات لمساعدتهم، فكانت السوق السوداء وجهتهم الأخيرة وعليهم أإن يجهزوا مبلغ 3000 ألف دينار فما فوق للظفر بقارورة غاز فارغة للتدفئة بعيدا عن الصقيع الذي يجتاح الجزائر خلال هذه الفترة··
ولمزيد من الاستفسار عن هذه الحالة، اتصلنا بمؤسسة نفطال، حيث أكد لنا المكلف بالاتصال والعلاقات العامة، أن المؤسسة أصدرت تعليمة خاصة مؤقتة عقب الأزمة التي عرفتها الجزائر خلال العام الماضي، من خلال الندرة الحادة في قارورات الغاز، من حيث لجوء بعض المواطنين إلى تخزين قارورات الغاز في بيوتهم، خوفا من امتداد الأزمة، فيما عمد البعض الآخر إلى ملئها وإعادة بيعها في السوق السوداء بأسعار خيالية، فالمضاربة والاحتكار كانت السبب المباشر وراء منع بيع قارورات الغاز الفارغة بمختلف النقاط التابعة لنفطال·

المناطق المتاخمة للجبال أكثر تأثرا من الأزمة في عين الدفلى
تشكل قارورات غاز البوتان أهم أولويات سكان المناطق النائية بولاية عين الدفلى، تبعا لازمة وتداعيات الشتاء الماضي الذي فرض منطق تفكير في كيفية تسيير ومواجهة الأزمات بالنسبة للسلطات المحلية واتخاذ المواطنين لاحتياطاته الضرورية·
ولعل من بين المناطق الأكثر تضررا من فصل الشتاء القرى المتاخمة لسلسلة جبال الظهرة والونشريس على غرار بطحية، الحسنية، جمعة أولاد الشيخ، زدين، تبركانين، تاشتة، بومدفع ···الخ حيث يوجد أزيد من 70 بالمائة من التجمعات السكنية في القرى والمداشر يتطلب منهم أخذ احتياطات ضرورية لمواجهة البرد القارس إما بالتزود بقارورات غاز البوتان وجلبها على مسافات بعيدة يدفعون ثمنها وتكلفة نقلها وفق مؤشر المسافة حيث يتجاوز سعر القارورة إجمالا حدود 300 إلى 350 دج أو الاستعانة بالمواد الطاقوية التقليدية المخصصة للتدفئة، وقد طالبت عديد المداشر على سبيل المثال جمعة أولاد الشيخ على لسان رئيس بلديتها عبد القادر تيكيالين في تصريح صحفي بضرورة إنشاء واستحداث نقاط بيع الغاز قريبة من المواطنين على مستوى ست (6) قرى متباعدة جدا، مضيفا أن عملية التزود تتم ببلديته انطلاقا كما قال من ثلاث نقاط متمركزة بالبلدية، مطالبا من مؤسسة نفطال إيجاد حلول للسكان وتفادي أزمة غاز البوتان بالمناطق النائية خصوصا في حالة هبوب عاصفة ثلجية مثلما وقع السنة الماضية، وهي نفس الوضعية تعرفها عديد المناطق التي تشهد انخفاضا حادا في درجة الحرارة·

مربو الدواجن في بومرداس يزاحمون المواطن في عملية التزود
عبر العديد من سكان قرى وبلديات بومرداس خاصة القاطنين في المناطق الجبلية عن تخوفهم من أزمة الغاز التي باتت تعرفها الولاية في هذه المناطق كلما حل فصل الشتاء، دون أن يخفوا ما سببته لهم التغيرات المناخية وتساقط الثلوج العام الماضي، من معاناة تكبدوها خلال تلك الفترة، متهمين في السياق ذاته تماطل السلطات في تزويدهم بهذا المصدر الحيوي الذي أصبح أكثر من ضرورة، خاصة مع عودة البرد وموجة الثلوج المرتقبة، بالمقابل كشف مصدر مسؤول بمديرية الصناعة والمناجم بولاية بومرداس، أنه تم اتخاذ جميع الإجراءات الضرورية من أجل تفادي تكرار مشكل الندرة التي شهدها الشتاء الماضي وربط أزيد من 11 ألف منزل بشبكة الغاز الطبيعي·
لا تزال العديد من بلديات وقرى ولاية بومرداس لم تستفد بعد من شبكة الغاز الطبيعي، كون الولاية تأتي في المراتب الأخيرة من حيث نسبة التغطية التي لا تتعدى 38 بالمائة، حسب أرقام مؤسسة توزيع الكهرباء والغاز خلال سنة 2012، وهي نسبة بعيدة كل البعد عن النسبة الوطنية، ما جعل هذه الناطق على شفا حفرة من تكرار سيناريو العام الماضي، عقب الاضطرابات الجوية التي شهدتها الولاية في تلك الفترة  والتي تسببت في أزمة حادة في غاز البوتان، ما جعل المواطنون يعودون إلى الحياة البدائية، من خلال استعمال الحطب للتدفئة والطبخ، وفي السياق ذاته، ورغم استفادة مدينة بغلية من شبكة الغاز الطبيعي منذ أكثر من عقد من الزمن، إلا أن واقع حال العديد من أحياء وقرى البلدية ومنها المتواجدة بالمناطق الجبلية، شكل هاجسا مقلقا ووضعية جد مزرية على قاطني هذه القرى جراء الصعوبات الكبيرة في الحصول على قارورة غاز البوتان، التي تصبح غائبة وشبه منعدمة على مستوى محطة نفطال بالمدينة، خلال فصل الشتاء، أين يزيد الطلب عليها خاصة من طرف مربي الدواجن، كما طالب سكان القرى التابعة لبلدية شعبة العامر، من الجهات الوصية بتعجيل تزويدهم بخدمات الغاز الطبيعي، فعلى الرغم من استفادة بلديتهم من مشروع التزود بالغاز خلال العام الماضي، إلا أنها بقيت تشهد عدة تذبذبات على مستوى عدة مناطق، خاصة وأن هذه المناطق تعرف برداً قارسا في فصل الشتاء، بحكم قربها من جبال جرجرة·

الأزمة بدأت في تيزي وزو والسلطات لا تتحرك
رغم الأزمة الخانقة التي عاشتها قرى وبلديات ولاية تيزي وزو شهر فيفري من السنة الماضية الفترة التي تزامنت مع موجة الثلوج القوية التي أغلقت الطرقات وعزلت المناطق السكنية، من حيث عجز العائلات عن التزود بغاز البوتان خصوصا تلك التي لم يصلها بعد الغاز الطبيعي، وخروج السكان للشوارع احتجاجا على الندرة الحادة في عز الأزمة، إلا أن السلطات المحلية لم تتخذ لحد الساعة بولاية تيزي وزو تدابيرا خاصة بمواجهة هذه الأزمة مع دخول فصل الثلوج التي كست مختلف المرتفعات الجبلية، وقد بدأت أزمة غاز البوتان تلوح في الأفق في أول أسبوع تساقطت فيه الثلوج، وأكثر المناطق التي تضررت هذه الأيام نجد بلديات بوجيمع، ماكودة، تيميزار واقنون، ايت عيسى ميمون، ذراع الميزان، مكيرة وبعض القرى التابعة لبلديات واضية وغيرها من المناطق التي تعرف بالبرودة القاسية وكذا غلق الطرقات بفعل محاصرتها بالثلوج شتاء·
رغم أن السلطات حاولت في عز الأزمة التي طرحت في العاصفة الثلجية بالولاية لاتخاذ إجراءات استثنائية للتعامل مع أزمة غاز البوتان التي أثارت حالة استنفار قصوى بالولاية، ورغم النداءات التي دعت بعد انتهاء الأزمة الى اتخاذ إجراءات وقائية بعدها لمواجهة الظروف الطبيعية القاسية وتفادي أزمة غاز البوتان التي كادت تفجر الشارع بولاية تيزي وزو، حيث اقترحت لجان القرى تدعيم كل بلدية لم تمسها بعد عملية الربط بغاز المدينة، بمخزن خاص بتكديس قارورات غاز البوتان وتوزيعها بانتظام على العائلات بعد التنسيق مع لجان القرى والأحياء والجمعيات، إلا أن التدابير والكلام الكثير نثرته الرياح بمجرد ذوبان الثلوج وانقضاء فصل الشتاء·
وبعد تساقط الثلوج خلال الأسبوع الماضي، أعادت لجان القرى الأكثر تضررا وكذا الأكثر ارتفاعا على مستوى البحر والتي تتراكم بها الثلوج لعدة أسابيع مطلبها الى السلطات باتخاذ الإجراءات المناسبة وتوفير أكبر كمية ممكنة من غاز البوتان لتفادي أزمة شتاء 2012، إلا أن السلطات ولحد الساعة حسب ما علمناه من مصادر متطابقة لم تتحرك من اجل ذلك، رغم خطورة ما عرفته الولاية السنة الماضية ورغم الجهات التي تجد دائما الفرصة السانحة لاستغلال الأوضاع لصالحها، فقد كانت تسرقها من أجل المضاربة بها وبيعها بأثمان بلغت 5 آلاف دج للقارورة في المرتفعات الجبلية المعزولة·

السكان المحاذون للغابات في المدية يسارعون الى الاحتطاب
لا زال الآلاف من سكان ولاية المدية، يتذكرون وبمرارة المآسي التي سببتها العاصفة الثلجية التي ضربت ولمدة فاقت النصف شهر من فيفري السنة الماضية، لدرجة عزل سكان عشرات القرى بأرياف الولاية الشمالية على وجه الخصو ص، بإضافة إلى عشرات ملايير السنتيمات من الخسائر التي طالت مختلف مؤسسات البنية التحتية، كما لا يزال سكان هذه الولاية الشمالية يتذكرون النقص الفادح في وسائل التدفئة وطهي الأطعمة، في قارورات غاز البوتان في ظل التغطية التي تتجاوز نسبتها 42 في المائة في مجال إيصال غاز المدينة لأغلب مناطق إقليم المدية·
هذا الأمر دفع المواطنين الى أخذ احتياطاتهم بتوفير الحطب وملئ قارورات البوتان حيث يلاحظ هذه الأيام الحركة الدؤوبة للسكان المحاذين للمساحات الغابية، في جمع الخشب اليابس الناتج عن حرائق الغابات الصيف الماضي والتي بلغت أزيد من 3500 هكتارببلديات شمال الولاية، بالإضافة إلى التعبئة المتواصلة لقارورات غاز البوتان· ويبقى المشكل مطروحا إلى حين التغطية الكاملة للمناطق الحضرية بالغاز الطبيعي كون ولاية المدية تقع بين أنبوبين للمادة أحدهما بجهة الغرب والآخر بشرق الولاية·
لقد تم بتاريخ 21/11/2011 ربط 1841 منزلا بشبكة الغاز الطبيعي، لفائدة سكان 15منطقة تدخل ضمن بلديات الهضاب العليا بجنوب وشرق الولاية، وبهذا تكون نسبة التغطية بالمادة قد قاربت الـ42 في المائة، في حين تبقى 35 بلدية مقترح برمجتها خلال السنوات الثلاث المتبقية من المخطط الخماسي (2010-2014) منها خمس بلديات (بني سليمان - القلب الكبير - العزيزية - مزغنة وتابلاط)، فيما يبقى سكان أرياف بلديات شرق الولاية على غرار بوشراحيل -العمارية - بعطة وبلديات دائرة تابلاط الأربع وبلديات العزيزية الثلاث يعيشون أزمة ندرة قارورة غاز البوتان في حال تكرار العواصف الثلجية خلال فصل الشتاء البارد، إضافة إلى سكان بلديات جنوب المدية بجبال موقورنو الشمالية، كبلدية سي المحجوب-حناشة- بوعيشون- وأولاد بوعشرة وكذا بلدية بن شيكاو التي سبق لها وأن استفاد سكان مقر البلدية ودار الطفولة المسعفة بالمادة قبل سنوات، لكن سكان المناطق الريفية كأولاد عمران الموزعين بين بلدية تيزي المهدي وبلدية بن شيكاو، وسكان عين عيسى وسكان (ماسكونيه) بمحاذاة الطريق الوطني رقم1، بحاجة ماسة إلى توفير مادة غاز البوتان كون تعرض سكان المنطقة إلى كميات كبيرة من الثلوج لإرتفاعها بنحو 1243 متر عن سطح البحر·


نفطال تدخل 500 ألف قارورة للسوق الوطنية مع فتح 10 مراكز تعبئة

اتخذت مؤسسة نفطال وتحسبا لأية تقلبات جوية تؤدي إلى أزمة غاز أخرى كالتي وقعت في مثل هذا الوقت من السنة الماضية، عدة إجراءات واحتياطات من خلال فتح العديد من مراكز التعبئة بالإضافة إلى إنشاء مناطق التخزين والضبط··

عاشت الجزائر خلال نهاية جانفي الماضي، أزمة خانقة خاصة في التزود بالغاز، وهذا بعد أن اجتاحت التقلبات الجوية القوية أرجاء مختلفة من الوطن، عازلة العديد من المناطق لفترة ليست بالقصيرة، ونتيجة لما عرف بأزمة الغاز خلال 2012، بادرت مؤسسة نفطال إلى تكثيف جهودها لتفادي هذه الأزمة مرتقبة قد تخلفها التقلبات الجوية··
أكد المكلف بالاتصال والعلاقات العامة على مستوى مؤسسة نفطال، في حديثه مع (أخبار اليوم)، بأن المؤسسة المعنية وككل سنة تتخذ إجراءات بعد شهر أفريل، أي بعد انتهاء الحملة الشتوية، فهذا التحضير يكون بالتنسيق مع الولايات ومختلف السلطات المحلية عبر التراب الوطني، وهذه التدابير الخاصة التي تكون بمساهمة الموارد البشرية لنفطال، تمثلت هذه السنة في إنشاء 10 مراكز تعبئة مصغرة، بالإضافة إلى 42 مركز تعبئة كانت متواجدة من قبل على المستوى الوطني، مع اللجوء أيضا إلى إنشاء مناطق للتخزين والضبط، وهذا على مستوى بعض المناطق التي عرفت اضطرابات كبيرة خلال العام الماضي كمنطقة القبائل والأوراس، الشلف ووهران··
وحسب نفس المتحدث فإن مصالح نفطال لجأت من أجل استيعاب الطلب على قارورات الغاز خاصة في حالة الانقطاع إلى مضاعفة نسبة الإنتاج، بحيث في الحالة العادية تقوم مؤسسة نفطال إلى إنتاج 35 قارروة غاز بصفة يومية، أما في حالة الطوارئ كالتي وقعت خلال نهاية فصل الشتاء للسنة الماضية، فإن نفطال لجأت إلى إنتاج 700 ألف قارورة يوميا··
والأهم هو أن المؤسسة المعنية قامت بإدخال 500 ألف قارورة جديدة إلى السوق الوطنية، كما بادرت نفطال إلى تشغيل 500 ألف شاب بعقود موسمية، بالتنسيق مع وكالة تشغيل ودعم الشباب، والذين يعملون في إطار هذه العقود ما بين الفترة الممتدة بين شهر سبتمبر ونهاية الحملة الشتوية·
والجدير بالذكر أن مصالح نفطال تركز بشكل كبير على نظام الصيانة الذي يمس مختلف المنشآت، وهذا أيضا يكون عقب انتهاء الحملة الشتوية·
س·ب
روبورتاج: طاوس· ز - سميرة· ب/المراسلون