للتاريخ وذكرى للذاكرين

السبت, 20 أبريل 2019

في يوم ما من عام 1827 اجتمع جنرالات فرنسا وضباطها في كاتدرائية نوتردام لطلب معونة ومباركة المسيح - وعيسى عليه السلام بريء من ادعاءاتهم - للتخطيط لغزو واحتلال الجزائر تحت راية الصليب وقام رهبان واساقفة الكنيسة بتعميدهم ومباركة حملتهم الصليبية..
واليوم وعلى حين غرة يخرج الينا بعض المفرنسين لذرف الدموع والحزن على هذه الكاتدرائية الصليبية اكثر من الفرنسيين انفسهم تحت غطاء الانسانية والتعايش والحفاظ على المعالم التاريخية وليس بعيدا ان يباركوا حملة مقننة لأسيادهم لذم الإسلام وتحميله مسؤولية الهجوم كالعادة ولكن للاسف نسى اولئك الخونة ان كلاب بني صهيون عاثوا فسادا في المسجد الاقصى اولى الحرمين وثالث القبلتين والذي يعتبر من اقدم المعالم على وجه الأرض ونذكر كذلك كنيسة القيامة التي لم تسلم من عدوانهم هي الأخرى وبالامس القريب استشهد في مسجد نيوزيلندا اكثر من 50 مصليا بغدر صليبي قذر لكننا لم نرى هؤلاء العملاء يذرفون دمعة واحدة والأكثر من هذا اعتبروه فعلا شاذا..
ولا شك أن هذا الحدث الذي صور لنا قبلا في أعمالهم الشيطانية مكر من عندهم لنية خبيثة بأهل الإسلام..
وما هذه إلا تكملة لمخططاتهم القديمة والمستمرة..
وبعد واقعة الحادي عشر من سبتمبر التي هزت العالم وغيرت الكثير من الأمور.. يعودون لنا من خلال هذه الفترة بالإطاحة في مشهد سريالي لصليب من على كاتدرائية قديمة وشهيرة مالها من الوزن والثقل في إشارة ودلالة واضحة من خلال سقوط الصليب وهو تاكله النار وقبل أيام من عيد قيامة المسيح عند النصارى فهذه كلها ليست صدف بل أجندة تنفذ بعناية من جند الدجال والأيام والشهور اللاحقة ستكشف لنا خبى وخفى صنيعهم والله المستعان
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّمَا فَارِسُ نَطْحَةٌ أَوْ نَطْحَتَانِ ثُمَّ لا فَارِسَ بَعْدَهَا أَبَدًا وَالرُّومُ ذَاتُ الْقُرُونِ كُلَّمَا ذَهَبَ قَرْنٌ خَلَفَهُمْ قَرْنٌ مَكَانَهُ أَصْحَابُ صَخْر وَبَحْر هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ إلى آخِرِ الدَّهْرِ هُمْ أَصْحَابُكُمْ مَا كَانَ فِي الْعَيْشِ خَيْرٌ .
وقال تعالى: ( وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ _ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ)
وقال عز وجل: (ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا _ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ)


ـ عن صفحة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين على الفيسبوك