شلل بميناء مستغانم وتجميد للصادرات والواردات

  • PDF

بسبب إضراب مستخدمي مديرية التجارة 
شلل بميناء مستغانم وتجميد للصادرات والواردات 

يشهد الميناء التجاري لمستغانم منذ مطلع الأسبوع الجاري شللا من حيث نشاط حركة الصادرات والواردات لمختلف السلع والبضائع التي يستقبل ذات المرفأ وذلك بسبب الإضراب الشامل الذي دخل فيه أعوان وإطارات قطاع التجارة بمستغانم وهو ما تسبب في إحداث خسائر جمة للاقتصاد الوطني وحركة التجارة الخارجية كما أفضى الأمر إلى تعطيل دواليب الديناميكية اليومية لشتى الخدمات على مستوى مصالح المديرية الوصية ونشاطاتها وغياب دور فرق الرقابة والمفتشيات الحدودية مما يصعب دخول السلع عبر الموانئ وكذا تأثيرات ذلك على استقرار القطاع الحيوي بغض النظر عن الدور الذي ما فتئت تضطلع به ذات المصالح فيما خص مواجهة وباء جائحة كورونا والوقوف على احترام الإجراءات الوقائية. 
الإضراب المتواصل جاء استجابة لنداء الفيدرالية الوطنية لموظفي القطاع المنضوية تحت لواء نقابة الاتحاد العام للعمال الجزائريين والتي تهدد بالدخول في إضراب مفتوح ما لم تفتح وزارة الوصية قنوات التفاوض والحوار بعد أن فشلت كل المساعي السابقة بفعل ما وصفه البيان الذي تحوز أخبار اليوم نسخة منه سياسة التجاهل التي اتبعتها وزارة كمال رزيق والسلبية في التعاطي مع المطالب المشروعة المرفوعة . 
العمال المضربون يلحون على ضرورة تحقيق مطالبهم منها: تحصيل منحة الايا فارسي بالنسبة للغرامات القضائية منذ سنة 2018 وكذا عدم تعديل النظام التعويضي فضلا عن منحة حماية الاقتصاد الوطني التي استفاد منها موظفي عدة أسلاك مشابهة للقطاع ناهيك عن حرمان أعوان قطاع التجارة من منحة محاربة وباء كوفيد 19 بالرغم من المجهودات الجبارة المبذولة التي أثبتها القطاع المهمش حسب تعبير أمين الفرع الولائي. 

ع. رحامنية