مُكتشف محرز يكشف أسراراً عن بدايته

  • PDF


تحدّث عن المنعرج الكبير في مسيرته
مُكتشف محرز يكشف أسراراً عن بدايته


كانت للنجم الجزائري رياض محرز تجربة في فرنسا قبل انتقاله إلى الدوري الإنجليزي من بوابة فريق ليستر سيتي ثم التحق بفريقه الحالي مانشستر سيتي غير أن قائد المنتخب الجزائري لم يتمتع بفرصة اللعب في الدرجة الفرنسية الأولى.
وكان فريق كيمبر المحطة الأولى التي عرفها النجم الجزائري حيث انضم إلى هذا النادي في سن 18 عاماً وكان حينها ينشط في القسم الرابع الفرنسي لتكون بداية مرعب الحراس نحو الشهرة رغم الصعوبات التي عرفتها مسيرته في بعض الفترات ورفض بعض الأندية الفرنسية التعاقد معه وهذه الفترة المجهولة في مسيرة اللاعب الجزائري كشفها المدرب ميكائيل بيلين الذي كان يعمل في كيمبر عند قدوم محرز في حوار مع موقع فوت 11 الفرنسي.


كيف وصل إلى كيمبر؟
اعترف المدرب الفرنسي بأنّه لم يكن يملك معطيات عن محرز غير أن صديقا له كان يعمل في فريق نانت الفرنسي اتصل به وأعلمه أن هناك لاعبا من سارسليس له إمكانات جيدة ويمكن الاستفادة من قدراته كما اتصل به صديق آخر وأعلمه أيضا بقدرات هذا اللاعب وقد طلب قدومه رفقة عدد كبير من اللاعبين للخضوع لاختبار مثلما يحدث دائماً مع هذه الفرق وذلك لاختيار أفضل اللاعبين. وقد أظهر خلال الاختبار أن لديه قدرات أفضل من بقية اللاعبين كما أن الفريق كان في حاجة إلى لاعبين لهم قدرات هجومية ولهذا تم اختياره لينضم إلى الفريق في نهاية 2008.


سنة 2010 المنعرج الهام
أشار بيلين إلى أن سنة 2010 كانت نقطة تحول كبيرة في مسيرة محرز بما أنّه نجح في تطوير قدراته البدنية من خلال العمل المتواصل كما أن التمارين ساعدته على تطوير لعبه من خلال تغيير التمركز وعدم الاقتصار على اللعب كجناح. وقد استفاد محرز من هذا العمل المتواصل من أجل تعويض النقائص التي كان يعاني منها وخاصة على المستوي البدني الذي كان يعتبر مصدر إشكال كبير بالنسبة إليه.
وقد أظهر مستويات عالية سهلت انتقاله إلى فريق لوهافر الذي يلعب في الدرجة الثانية. وذكر المدرب الفرنسي أن آخر هدف لمحرز مع الفريق قبل الانتقال إلى لوهافر كان رائعاً بعد أن استلم الكرة من مسافة تبعد 45 متراً عن مرمى المنافس ولكنّه بفضل فنياته تجاوز الجميع وسجل الهدف الذي كشف مهاراته الرائعة والمثالية.


 علاقتنا متواصلة دون انقطاع
أشار المدرب بيلين إلى أنّه لم يكن يتوقع أن تعرف مسيرته مثل هذا النجاح الكبير والقياسي وشبه مسيرة النجم الجزائري بما عرفته مسيرة الفرنسي فرانك ريبيري الذي مرّ بعديد المحطات قبل أن تظهر قدراته وأضاف بأن مسيرة رياض انطلقت فعلياً في سنة 18 عاماً بما أنّه لم يتمتع بفرص تطوير قدراته عندما كان شاباً وقد كشف لي أن المدرب رانيري كان يفرض عليه العمل بشكل مضاعف ويقطع مسافات أطول من بقية اللاعبين خلال التمارين.
وكشف بيلين أن علاقته بمحرز لم تنقطع رغم رحيله عن الفريق منذ سنوات حيث يتواصل معه بشكل مستمرّ وآخرها عندما هنأه بعيد ميلاد ابنه كما أن المباريات بين مانشستر وباريس سان جيرمان كانت محور بعض الأحاديث بينهما بما أن بيلين مشجع للنادي الباريسي.