تحويل مشاريع مستشفيات متخصّصة إلى هياكل عمومية

الجمعة, 18 مارس 2022


كانت موجهة للتكفل بعلاج كبار السن..
تحويل مشاريع مستشفيات متخصّصة إلى هياكل عمومية
كشف وزير الصحة عبد الرحمان بن بوزيد يوم الخميس بالجزائر العاصمة عن تحويل مشاريع مستشفيات موجهة للتكفل بعلاج كبار السن إلى مستشفيات عمومية تتكفل بجميع المواطنين.
وأكد وزير الصحة خلال رده عن انشغالات نائب بالمجلس الشعبي الوطني فريدة جبالي تتعلق بوضعية القطاع بمختلف مناطق الوطن سيما المستشفيات الموجهة للتكفل بعلاج كبار السن وذلك خلال جلسة علنية خصصت لطرح أسئلة شفوية أن مشروع انجاز مستشفى كبار السن بزرالدة قد تم تحويله إلى مستشفى متخصص للإستعجالات الطبية الجراحية مع مراعاة الجانب الاجتماعي. كما تم تحويل مشاريع مستشفيات كل من سطيف وأدرار وسيدي بلعباس التي كانت موجهة هي الاخرى للتكفل بالأشخاص المسنين إلى مستشفى متخصص في التكفل بصحة الأم والطفل بالنسبة لسطيف ومستشفيين عامين لكل من ولايتي أدرار وسيدي بلعباس.


و عن مشروع مستشفى جراحة القلب لدى الأطفال لمعالمة بضواحي العاصمة فقد أوضح المسؤول الأول عن القطاع أن نسبة تقدم الاشغال به بلغت 65 بالمائة ومن المتوقع استلامه مع بداية سنة 2023 بعد فسخ العقد مع الشركة المنجزة واعادة بعث الاجراءات الادارية والقانونية.
 وفيما يتعلق بالنقص المسجل في مجال الاعوان شبه الطبيين ذكر الوزير بالتخصصات التي هي بصدد التكوين والتي ستتخرج خلال سنوات 2022 و2023 و2024 وذلك بعد اعادة انطلاق هذا التكوين في سنة 2015 بعد عدة سنوات من التجميد.
و في رده عن انشغال النائب عبد القادر جيشرقي حول الوضعية الصحية للناحية الشرقية لولاية البلدية ذكر الوزير بمختلف المؤسسات الاستشفائية والعيادات المتعددة الخدمات التي تتوفر عليها الولاية مؤكدا بأنّ تحسين التغطية الصحية بهذه الولاية وعلى غرار الولايات الاخرى يتم العمل به بعد وضع خارطة جديدة ومخطط تنظيم وفق قانون الصحة الجديد.
أما انشغالات النائب محمد طويل فقد ركزت على الوضعية الصحية بولاية الشلف التي تعاني على الخصوص من نقص في الاخصائيين في الاشعة وقدم بعض مستشفيات الولاية المنجزة ببناءات جاهزة.
و أشار الوزير بالمناسبة إلى وجود 42 مستشفى من هذا النوع على المستوى الوطني وتم استبدال بعضها بمؤسسات جديدة فيما لازالت أخرى بولاية الشلف لم تستبدل بعد بسبب كما قال قلة الموارد المالية التي تعرفها البلاد.
و أكد السيد بن بوزيد أن هذه المستشفيات ذات البناء الجاهز بالرغم من قدمها لازالت صالحة للاستعمال وهي بحاجة فقط إلى الترميم والصيانة طبقا لدراسات قام بها خبراء.