بلماضي.. هل دقّت ساعة الرحيل؟

الأربعاء, 30 مارس 2022


الغياب عن المونديال يضعه في ورطة بعد نكسة الكان
بلماضي.. هل دقّت ساعة الرحيل؟


ب. محمد
جاء الغياب عن مونديال قطر ليمثل أكبر خيبة في مسيرة جمال بلماضي التدريبية لاسيما أنها أتت بعد شهور قليلة من انتكاسة كأس إفريقيا اتي خرج المنتخب الوطني من دورها الأول بنقطة وحيدة وأداء مخيب ونتائج كارثية.. وعلى الرغم من الدعم الجماهيري الواسع الذي يحظى به الرجل المجتهد إلا أن خياراته الخاطئة في بعض الأحيان وعوامل أخري على غرار التحكيم جعلته يخسر الرهان ليجد نفسه في ورطة ويفتح باب التساؤل: هل دقّت ساعة الرحيل؟
الناخب الوطني جمال بلماضي كشف أن إهدار فرصة التأهل إلى المونديال غير مقبول وأنه سيتخذ القرار المناسب بخصوص مواصلة مهامه من عدمها بعد التفكير والتمعن خلال الأيام القادمة عقب الإقصاء المخيب لكتيبة الخضر إثر خسارته المدوية في الرمق الأخير من الشوطين الإضافيين ضد الكاميرون (1-2) في لقاء إياب مباراة السد التأهيلية سهرة الثلاثاء بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة.
وفي تصريح لبلماضي خلال الندوة الصحفية التي أعقبت اللقاء عقب تضييع هدف التأهل إلى المونديال قال عندما يحين اليوم الذي أتيقن فيه من عدم قدرتي على تقديم الإضافة فسوف سأنسحب بهدوء. سأفكر جيدا في هذا الموضوع خلال الأيام المقبلة الأهم هو أن يكون المنتخب الوطني قويا في السنوات القادمة ويفتح هذا التصريح الباب أمام جميع الاحتمالات وبينما يرجح البعض رحيله لا يستبعد آخرون استمراره من باب ابحث عن الاستقرار ومواصلة العمل لتحقيق نتائج أفضل مستقبلا.
وأضاف بلماضي: كل المراحل التي اجتزناها من شأنها أن تعزز قوتنا. علينا مواصلة العمل وتحسين الأمور التي لم تكن ملائمة بخصوص تنظيم الفريق والاتحادية .
وبعدما فاز الفريق الوطني يوم الجمعة الفارط في لقاء الذهاب بدوالا (1-0) تعرض الخضر لخسارة قاسية سهرة الثلاثاء بالبليدة أمام الكاميرون (1-2) في الثواني الأخيرة من إياب مباراة السد التأهيلية إلى المونديال بهدف قاتل من توكو ايكامبي (د 120+4).
وأوضح بلماضي سوف نمر بأيام عصيبة في الأيام والأشهر القادمة ويمكن أن تمتد لفترة معينة. يجب علينا النهوض فهذا هو تاريخ كرة القدم. الجزائر تبقى بلد كبير في عالم الكرة. وتنتظرنا عدة أمور جميلة في المستقبل بحضوري أو من دونه. لا أطمح للخلود في منصبي. لم أفكر أبدا في مثل هذه الطريقة لأنني أعتبر أنني في خدمة بلدي .
واعتبر بلماضي أن هناك خلل مسّ السيرورة الحسنة للفريق الوطني خلال السنوات الماضية قائلا الأكيد أنني سأتحمل مسؤولياتي في ظل الحزن. علينا التحلي بمزيد الوقت لنضمن أن هذا المنتخب سيواصل التطور في المستقبل .
ويعد هذا الإقصاء المخيب ثاني نتيجة سلبية على التوالي للناخب الوطني وذلك عقب الخروج من الدور الأول لكأس أمم إفريقيا الأخيرة بالكاميرون مشيرا إلى أنه سيقدم حصيلته في قادم الأيام.
وصرح في هذا الصدد استلمت مهامي على رأس الطاقم الفني للفريق الوطني الذي كان يعاني من ظروف صعبة ونجحنا سويا في النهوض به. حيث اقتربنا من الصعود إلى المونديال بفارق لحظات قليلة. أشعر بأريحية بالنظر إلى العمل المنجز. لكن إهدار فرصة التأهل إلى كأس العالم أمر غير مقبول وسوف أقدم حصيلتي بعد تفكير عميق .
للتذكير فإن المدرب الوطني جمال بلماضي التحق بالعارضة الفنية للمنتخب الجزائري الأول في أوت 2018 خلفا لرابح ماجر بهدف تأهيل الخضر إلى نهائيات كأس العالم 2022 وهو الهدف الذي فشل في بلوغه.