أول جزائري يحصل على شهادة حرفي معلم في اختصاص تحويل المرجان

  • PDF


الحرفي عاشور مراد..
أول جزائري يحصل على شهادة حرفي معلم في اختصاص تحويل المرجان 


حصل مؤخرا باستحقاق الحرفي في تحويل مادة المرجان عاشور مراد على شهادة حرفي معلم في نشاط صناعة الحلي التقليدي اختصاص تحويل المرجان نظير خبرته وكفاءته العالية وذلك من طرف الغرفة الوطنية للصناعة التقليدية.
وشارك الحرفي عاشور مراد رفقة 12 حرفي متخصص في الحلي التقليدي قدموا من مختلف ولايات الوطن على غرار البليدة باتنة أم البواقي تلمسان الطارف وهران سوق اهراس وتيزي وزو وكان هو الوحيد المختص في تحويل المرجان خاصة وانه من سكان القالة بولاية الطارف المعروفة بالثروة المرجانية الهامة.
وتم اجتياز الإمتحان الوطني النظري وفق دليل بيداغوجي حول المفاهيم العامة للمهنة وشروط الصحة والسلامة في ممارسة المهنة تحت إشراف لجنة وطنية مؤطرة للامتحان تتكون من إطارات من الوزارة الوصية والتكوين المهني ومن الغرفة الوطنية للصناعة التقليدية ومن حرفيين خبراء في المجال كما اجتازوا الإمتحان التطبيقي وفق دليل عملي في ورشة مخصصة لهم بالجزائر العاصمة بهدف تأهيلهم لنيل رتبة حرفي معلم.
للإشارة فإنّه وبهدف تحفيز الحرفيين والحرفيات عبر مختلف ربوع الوطن لتثمين قدراتهم والاستثمار فيها للحفاظ على الموروث التقليدي من خلال نقل المهارات من جيل لأخر تنظم الغرفة الوطنية للصناعة التقليدية والحرف الامتحان التأهيلي الوطني لمنح رتبة حرفي معلم في عدة مجالات منها الخزف الفني والفخار الحلي التقليدي والنحاس وذلك تطبيقا لأحكام المرسوم التنفيذي 04-74 المتمم والمعدل للمرسوم التنفيذي رقم 97 -145 والمؤرخ في 30 أفريل1997 الذي يحدد التأهيلات المهنية في قطاع الصناعة التقليدية والحرف.
وتعتبر رتبة حرفي معلم أعلى رتبة يمكن أن ينالها الحرفي في مساره المهني وهي إعتماد وضمان للكفاءة والقدرات المهنية العالية كما أن الاعتراف بصفة الحرفي المعلم مرهون بالنجاح في الامتحان الوطني التأهيلي الذي تنظمه الغرفة الوطنية للصناعة التقليدية والحرف.
ويتم فتح باب التسجيل لإجتياز الإمتحان للحرفي الذي له دبلوم يتوج مستوى عال من التأهيل تسلمه إياه مؤسسة للتكوين عمومية أو خاصة معتمدة من الدولة إضافة إلى الممارسة الفعلية للنشاط الحرفي لمدة خمس سنوات على الأقل وكذا الحرفي الذي مارس نشاطا حرفيا لمدة عشر سنوات مثبتا بشهادة تسلمها الغرفة الوطنية للصناعة التقليدية والحرف. 
محمد عبد الرؤوف