تسعة ممتلكات ثقافية جزائرية في قائمة التراث العالمي

  • PDF

بعد إدراج اليونيسكو لفن الراي ضِمنها..
تسعة ممتلكات ثقافية جزائرية في قائمة التراث العالمي

ف. هند
مع إدراج فن الراي الغناء الشعبي الجزائري يوم الخميس في قائمة التراث العالمي غير المادي للإنسانية لمنظمة التربية والعلوم والثقافة (اليونيسكو) تكون الجزائر قد رفعت إلى تسعة عدد الممتلكات الثقافية المصنفة على هذه القائمة المرموقة.
أدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) يوم الخميس بالعاصمة المغربية الرباط الراي غناء شعبي جزائري في قائمة التراث العالمي غير المادي للإنسانية.
وجاء ذلك خلال الاجتماع الـ17 للجنة الحكومية الدولية لصون التراث الثقافي غير المادي لليونسكو المنعقدة بالرباط إلى غاية 3 ديسمبر المقبل.
وكانت أول ملكية ثقافية أدرجتها الجزائر فتتمثل في أهليل قورارة الاشعار الغنائية المصحوبة بالرقص التي تتم خلال الاحتفالات الجماعية والاعياد الدينية في منطقة شمال أدرار والتي اقترحها الباحث رشيد بليل في سنة 2008.
وكانت الجزائر قد اقترحت في سنة 2012 الطقوس والمهارات الحرفية المرتبطة بتقاليد زي الزفاف التلمساني ليتبع في سنة 2013 بإدراج الحج السنوي إلى ضريح سيدي عبد القادر بن محمد المعروف بـ سيدي الشيخ وذلك باقتراح من الباحث احمد بن نعوم.
كما شاركت الجزائر في ذات السنة في اول الملفات متعددة الجنسيات من اجل دراج العادات والمهارات المرتبطة بالإيمزاد الالة الموسيقية الضاربة في القدم ذات الوتر الواحد التي تعزف عليها وتقوم بتصنيعها النساء التارقيات في كل من الجزائر ومالي والنيجر وقد اشرف على تنسيق هذا الملف المركز الوطني للبحوث في عصور ما قبل التاريخ وعلم الإنسان مع عالم الانثروبولوجيا بادي ديدة. 
أما في سنة 2014 فقد جاء الدور على احتفال السبيبة الذي يجري كل سنة في واحة جانت ليلتحق بالقائمة الممثلة للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية قبل ان يلجا الباحث رشيد بليل إلى المؤسسة الاممية لتصنيف السبوع الحج السنوي إلى زاوية سيدي الحاج بلقاسم بقورارة احتفالا بالمولد النبوي.
وكانت وزارة الثقافة قد أودعت ايضا ملفا لتصنيف مهارات ومعارف القائمين على تسيير مياه الفوقارات بتوات- تيديكلت (منطقة ادرار) والتي ادرجت على قائمة التراث غير المادي الذي يتطلب حماية ومحافظة عاجلة.
أما في سنة 2020 فقد جاء دور طبق الكسكس والمهارات والممارسات المتعلقة بإنتاجه ليدرج ضمن التراث غير المادي للإنسانية باسم اربع دول شمال افريقية. وفي سنة 2021 تم ادراج الخط العربي والمعارف والمهارات والممارسات المرتبطة به وهو ملف متعدد الجنسيات قدم باسم ستة عشر بلدا من بينها المملكة العربية السعودية والبحرين ومصر والأردن وموريتانيا وفلسطين وكذلك تونس.
ويعتبر التراث الثقافي غير المادي فئة من التراث منبثق عن اتفاقية حماية التراث الثقافي غير المادي التي صادقت عليه اليونيسكو في سنة 2003.

وزيرة الثقافة: تسجيل الراي على القائمة اعتراف عالمي
ثمنت وزيرة الثقافة والفنون صورية مولوجي يوم الخميس تسجيل الراي كغناء شعبي جزائري على قائمة التراث اللامادي للإنسانية من طرف منظمة اليونسكو معتبرة أن هذا التصنيف يشكل بالنسبة إلى الجزائر شهادة حاسمة باعتراف العالم بهذا النوع الثقافي والفني والموسيقي .
وأشارت السيدة مولوجي في كلمة تم بثها بمناسبة الاجتماع الـ17 للجنة الحكومية الدولية لصون التراث الثقافي غير المادي لليونسكو المنعقدة بالرباط إلى غاية 3 ديسمبر أن الجزائر تتقدم باسم رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون وباسم حكومتها وشعبها بتشكراتها الخالصة لمنظمة اليونيسكو نظير تسجيلها للراي غناء شعبي جزائري ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي اللامادي للإنسانية .
كما قدمت الوزيرة تشكراتها للجنة الحكومية الدولية المجتمعة في دورتها السابعة عشر وكذا اللجنة الحالية للتقييم نظير خبرتها الموضوعية والنزيهة التي حققت هذا الاعتراف الدولي وإلى كل الدول التي ساندت هذا الترشح وكذا أمانة الاتفاقية للجهود المبذولة والعمل المنجز في جو التبادل والسماع والمرافقة .
وأردفت وزيرة الثقافة أن تسجيل الراي كغناء شعبي جزائري على قائمة التراث اللامادي للإنسانية يشكل بالنسبة إلى الجزائر شهادة حاسمة باعتراف العالم بهذا النوع الثقافي والفني والموسيقي كرسالة صداقة وحب وسلام مهداة للعالم وللإنسانية جمعاء رسالة تعتبرها صورية مولوجي بمثابة الشاهد الذي يسجل الاحداث التاريخية وأحلام السلام .