حوار خاص مع الكاتبة تركية لوصيف

  • PDF

أعلنت عن مشروعها الأراجوزاتي والأخريات
حوار خاص مع الكاتبة تركية لوصيف 

هي كاتبة وقاصة جزائرية صنعت الاستثناء والتميز بأعمالها وإبداعاتها قلمها المتميز جعلها من أبرز الأسماء الثقافية في الوطن ومؤلفاتها نافست أشهر الكتاب والمبدعين لا تعترف بالفشل وتؤمن فقط بالطموح والمثابرة أعمالها الأدبية معروفة وتزداد شهرة يوما بعد يوم كاتبة أبدعت واجتهدت فكان لها النجاح والتفوق هي ابنة المدية الكاتبة تركية لوصيف. 

* تزامنت احتفالية المرأة المبدعة بإعلانكم عن مشروعكم الثقافي المسرحي الأراجوزاتي والأخريات. لم اختارت الكاتبة تركية لوصيف هذه المناسبة؟
ـ  وجدت أن المناسبة تحمل أكثر من دلالات التعريف بمبدعات ولاية المدية وتقدير واحترام للمرأة الجزائرية في يومها العالمى كانت المناسبة خاصة جدا هذا العام بتسليط الضوء على الإبداع وفقط وكان من الضرورى حضور المبدعات من مجالات مختلفة وكن ثمانية فقط والرقم يوافق 8 مارس وجدتها لفتة ذكية من القائمين على هذه الإحتفالية من دار الثقافة حسن الحسنى حتى ينحصر التكريم فقط في الإبداع أو بالأحرى من تعب وجد واجتهد يستحق التكريم كنت قد تحدثت للكاتب الناقد الفنى خالد سامى بخصوص الإعلان على المشروع الثقافى في الجزائر وجدته مرحبا جدا بالفكرة أمام الحضور الكريم منهم مدير الثقافة بالولاية ومدير دار الثقافة والأسرة الإعلامية 


* كيف جاءت هذه النقلة من مجال الكتابة القصصية إلى مجال مختلف وهو الكتابة للمسرح؟
ـ  لا أعتبرها نقلة تحسب لي وإنما النقلة كانت للكاتب المسرحي خالد سامي أنا قمت بكتابة قصة الأراجوزاتي موسى والأخريات عام 2018 ونشرتها في الصحف العربية ووقعت بين يدى الكاتب المصري قام بدراسة نقدية للقصة ونشرت عبر الصحف ليحدثني بعدها عما وجده فيها من عناصر الفرجة والبلغة وإمكانية تحويلها لمسرحية رأيته حلما جميلا أن أرى الشخصيات التي أبدعتها على الورق شخصيات بشرية تتفاعل على الركح ثم أرسل لي مسرحيته الأخيرة خلى بالك من دماغك التي عرضت على الجمهور المصرى فقرأتها وعرفت أن ماكتبته كان مسرحا لتوفر الصورة والحركة كما عرفت أن الحوار الكثيف يختص بالمسرح عكس القصة.


* تكريم دار الثقافة الحسن الحسني بالمدية لثماني مبدعات في مجالات عدة كما وتحدثن عن سيرة ومسيرة...فيما تحدثت الكاتبة تركية؟
ـ  فقرة سيرة ومسيرة اقترحها مدير دار الثقافة السيد ربحاوي براهيم للتعريف بمجال كل مبدعة تحدثت عن حكايتي الطفولية وقت سرد الحكايا ليلا لشقيقتيّ وكيف كانت والدتي رحمة الله عليها تستمتع بسردي وهى تحيك الأفرشة وكيف كانت تشك بي في مصدر الحكايا كانت تستنطقني ليلا من أين لك بهذه الحكايا وتضربني حتى أعدل عن الحكي كانت تخاف أن ينتشر الخبر في العائلة الكبيرة وأتهم بالجنون لغاية ماكبرت وتوظفت درست السيناريو ونقدت عدة أعمال سينمائية بالمدية منها أفلام قصيرة الضياع و التاقة . 


* اخترتم الممثلة شهرزاد قايدي لأداء الشخصية الثالثة في المسرحية وتم هذا يوم التكريم..
كيف تمت عملية الإختيار أو ما هي مواصفات شخصية نرجس؟
ـ  استشرت يومها مدير دار الثقافة فيمن سيحظي بالعرض من الفرق المسرحية الوطنية فأشار لي بإبقاء العرض بالولاية الأم ( زيتنا في دقيقنا)وكانت الممثلة حاضرة وهى طويلة القامة ولها عيون وابتسامة مستفزتين مما يتناسب تماما مع شخصية نرجس التي تعتبر من الشخصيات الرئيسية في المسرحية اقترحت عليها الدور وشرحته لها أبدت موافقتها وهكذا تم الأمر مع بعض الممثلين الذين وقع عليهم الإختيار من طرفي ومن طرف الكاتب خالد سامي.


* جمعيات ثقافية بالمدية لها تجربة الإنتاج والفوز في المهرجانات الثقافية..لكن وقع اختياركم على جمعية الاقواس لماذا هذه الجمعية على وجه التحديد؟
ـ  على هامش مهرجان الفكاهة السنوي بالمدية تم إدراج تكوين في الكتابة الإذاعية من طرف محافظ المهرجان الدكتور سعيد بن زرقة بمقر الإذاعة الجهوية بالمدية كانت فرصة للتعرف على الممثلين الشباب منهم الممثل يوسف صوالحي بالمناسبة وقع الإختيار على هذا المسرحي ليقوم بالشخصية البطولية للمسرحية وقال عنه خالد سامي ممثل لذيذ ودمه خفيف وطلب مني التواصل معه وهكذا عثرنا على من تقوم بالشخصية الثانية سيلينا


* ماذا بعد مسرحية الأراجوزاتي والأخريات هل تستمر الكاتبة تركية لوصيف في الفن الرابع؟
ـ  سأستمر في هذا المجال لأنه يعجبني ويجعلني ألتقي الممثلين وأتعلم منهم كما أني وجدت التفاهم والتقدير من جهة الكاتب المسرحي خالد سامي لأنه قرأ قصصي وشجعني على الإبداع ووجدته كاتبا فنانا متعاونا ووضعني على المسار الصحيح كخطوة أولى بالأراجوزاتي كما تعرفت إلى فنانين من مصر الشقيقة ووجدت التعامل معهم بيسر وجدية كبيرين إنهم مكافحون ومتعاونون وهذا ما أتمناه في الجزائر أن ألقى يد المساعدة لتمويل المسرحية.
* كيف تتوقعون عملية كاستينغ في اختيار الممثلين؟
ـ  الكاستينغ بدأ وتمكنا من اختيار الشخصيات الرئيسية فقط ولازالت الرحلة مستمرة لإيجاد ممثلين يتناسبون مع الأدوار وأضيف شيئا تمثل في سعادة الكاتب في التوصل للممثلين رؤوف قادري ويوسف صوالحي الذين سيشكلان قطبين قويين في المسرحية من خلال قوة الصراع بينهما.


* كلمة نختم بها حوارنا
ـ  التمويـــــل يبقى مطلب جميع الفرق المسرحية في الوطن وأناشد القائمين في وزارة الثقافة على مد يد المساعدة لنا حتى يرى الأراجوزاتي النور والجمهور في 48 ولاية حلمنا كبير وطاقتنا الإبداعية كبيرة وولايتنا المدية عريقة وفنية وكبيرة ومعطاءة نتمنى تظافر الجهود لتوفير أسباب نجاح المشروع الثقافي التوأمة.


* ب. حنان