هذا تصور جاب الله لحل الأزمة

  • PDF


مصح رئيس جبهة العدالة والتنمية عبد الله جاب بفتح المجال للبحث عن حل سياسي للأزمة بدلًا من التمسك الحرفي بالدستور وانتقد <تعمد بعض الجهات التوظيف السيئ لعبارة مرحلة انتقالية التي تحدثنا عنها في إطار رؤيتنا للحلّ وضمّنوها مفاهيم أخرى لم نتحدث عنها وليست من قناعتنا>.
وكتب جاب الله في منشور على صفحته الرسمية على الفايسبوك: <إقترحنا ولا نزال مرحلة انتقالية قصيرة قد لا تتجاوز ستة أشهر ومقصودنا بالمرحلة الانتقالية يختلف عن مقصود أولياء فرنسا أو عن مقصود الذين يُصرون على تنصيب مجلس تأسيسي>.
وأضاف جاب الله: <رؤيتنا ترتكز على تعيين مجلس رئاسي يضطلع بمهام الرئاسة يتكون من ثلاثة إلى خمسة أشخاص من ذوي الأهلية العلمية والخبرة المهنية والسيرة الحميدة وعدم المشاركة في تسيير شؤون الدولة في عهد بوتفليقة والمصداقية لدى الشعب وتبنيهم لمطالبه حتّى يطمئن أنّهم أوفياء له وقادرين على تحقيق مطالبه ومنع كل محاولات الالتفاف عليها>.
وحسب المصدر نفسه: <تضطلع المؤسسة العسكرية بتقديم المساعدة اللازمة للهيئة حتّى تتولى مهامها بعيدًا عن كل إكراه أو عرقلة أو إملاء> مشيراً إلى أن <المجلس الرئاسي يعين حكومة كفاءات تتولى تسيير الشؤون العادية للمواطنين وتحافظ على الأمن والاستقرار وتوفر الشروط المادية اللازمة والمناسبة للعودة إلى المسار الانتخابي>.
ليتم بعدها- حسب جاب الله- <تكليف لجنة وطنية لإدخال تعديلات على قانون الانتخابات يعقبه تنصيب الهيئة المستقلة لتنظيم الانتخابات تضم شخصيات ذات كفاءة وخبرة من الذين لم يساهموا في الحكم في عهد بوتفليقة تكلف بملف الانتخابات تكليفاً يبدأ من مراجعة القائمة الانتخابية إلى إعلان النتائج وترسيمها>.