أزمة الحليب تعود للواجهة

  • PDF

أزمة الحليب تعود للواجهة
عادت أزمة كيس الحليب المدعم لتتصدر المشهد الاجتماعي وتتحول مع الأيام من مشكلة تموين جراء نقص مسحوق الحليب المستورد إلى أزمة كبيرة استنفرت الحكومة بعد تلويح موزعي الحليب بالدخول في إضراب عن العمل.
فالموزعون في العاصمة وبعض الولايات الكبرى رفضوا الدخول إلى مصانع إنتاج الحليب منذ الثاني من جانفي وأعلنوا تجميد نشاطهم حتى استجابة وزارتي الفلاحة والتجارة لمطالبهم في مقدمتها رفع هامش الربح الذي لم يتغير منذ أكثر من عقدين من الزمن.
يقول موزع الحليب وليد العوفي إن وزارة الزراعة بمعية ديوان الحليب فرضا علينا قبل 4 سنوات اتفاقية تقضي بقبول تخفيض الكميات الموزعة بعد اتخاذ الحكومة قرار تقليص استيراد مسحوق الحليب (المادة الأولية) ما يعني تراجع نشاطنا . 
وأضاف المتحدث نفسه في تصريح لموقع العربي الجديد أن هامش الربح الذي يناله الموزع محدد من طرف الحكومة بـ1 دينار فقط وهو هامش لم يُراجَع منذ أكثر من عشرين سنة كما تنص الاتفاقية على عدم تعويض خسائر موزع الحليب في ما يتعلق بالأكياس المثقوبة أو الحليب الفاسد وهو أمر غير مقبول .
يذكر أن الجزائر كانت قد استوردت ما قيمته 1.1 مليار دولار من مسحوق الحليب خلال سنة 2020 مقابل 1.5 مليار دولار سنة 2019.