الصيدليات ومحلات الأعشاب وجهة الجزائريين

  • PDF


للوقاية من فيروس كورونا..
الصيدليات ومحلات الأعشاب وجهة الجزائريين 


عرفت الصيدليات ومحلات الأعشاب إقبالاً كبيراً للجزائريين خلال هذه الفترة التي تخطت فيها الإصابات بكورونا عتبة الألف إصابة يوميا وهي الارقام المرعبة التي أعادت الخوف والذعر من عدوى الفيروس القاتل فكانت الوجهة إلى الصيدليات لاقتناء بعض الأدوية والفيتامينات إلى جانب محلات الأعشاب لشراء بعض خلطات الأعشاب لمقاومة أعراض الزكام القوية وكذا الوقاية من فيروس كورونا .
نسيمة خباجة
ارتفاع الإصابات بكورونا التي تتخطى الالف إصابة يوميا جعلت الجزائريين يتسارعون إلى محلات العطارة لاقتناء مختلف الأعشاب للوقاية فيما كانت الوجهة لآخرين إلى الصيدليات لاقتناء مختلف أنواع الأدوية والفيتامينات وكان السبب الرئيسي وراء ذلك ارتفاع الإصابات الذي أدخل الرعب في نفوس كثيرين.


 تهافت على الفيتامينات عبر الصيدليات
 الموجة الثانية لكورونا دفعت الجزائريين إلى التوافد على الصيدليات لاقتناء مختلف انواع المضادات الحيوية والفيتامينات على غرار فيتامين سي و دي و الزنك و الحديد وغيرها من الفيتامينات المقوية للجسم والتي رآها المواطنون ضرورية للوقاية واكتساب المناعة ولتجنب العدوى خلال ظرف صحي حساس.
وهو ما لاحظناه عبر كثير من الصيدليات بحيث عرفت زحمة من الزبائن طلباً للفيتامينات والمكملات الغذائية ورغم ارتفاع أسعارها الا ان كل شيء يهون في سبيل حماية الصحة من الوقوع في وباء فتاك حسب ما عبر عنه أغلب من تحدثنا إليهم قالت السيدة فيروز إنها وفدت إلى الصيدلية من أجل اقتناء فيتامينات متنوعة على غرار فيتامين سي ودي قصد إكساب الجسم مناعة ضد الوباء وأضافت أن ارتفاع الإصابات أدخل الرعب في قلبها وجعلها تتسابق إلى الصيدليات لاقتناء بعض أنواع الفيتامينات وعن تناولها دون وصفة أجابت أنها نافعة ولا تضر وهي معتادة على تعاطيها ولا تشكو من أي أعراض جانبية.
اقتربنا من صيدلي للتحدث معه فقال إن الاقبال قياسي على مختلف أنواع الفيتامينات والمكملات الغذائية وهناك من يشتريها بوصفة والكثيرون بغير وصفة لاسيما خلال هذه الآونة التي ارتفع فيها عدد الإصابات وعن مدى خطورة تناولها أجاب أن الفيتامينات هي مفيدة ولكن وجب عدم الإفراط فإذا زاد الشيء عن حده انقلب إلى ضده فلا إفراط ولا تفريط لأن المبالغة في تناول الفيتامينات تنقلب سلباً على الصحة ومن الأحسن أخذها بوصفة طبية. 


محلات الأعشاب.. وجهة أخرى
عرفت محلات بيع الأعشاب هي الاخرى إقبالا كبيرا وطوابير طلبا لمختلف الأعشاب على غرار الزعتر والتيزانة والشيح والزنجبيل إلى جانب بعض الزيوت المستعملة في مداوة أعراض الزكام كزيت القرنفل والنعناع وغيرها بحيث أن علاقة الجزائريين بتلك المحلات علاقة وطيدة وأضحت تنافس العيادات الطبية وصار كثيرون يفضلون الاستطباب الطبيعي لمداواة مختلف الأعراض التي يعانون منها على غرار السكري والقولون والربو وآلام أخرى وكان الفيروس الفتاك أيضا سببا ودافعا للبحث عن الشفاء في تلك المحلات.
وهو ما وقفنا عليه عبر محل لبيع الأعشاب ببئر توتة بحيث عرف طابورا من المواطنين أمامه وكانوا يدخلونه الواحد تلو الآخر ويتوفر المحل على أنواع من الأعشاب المصطفة عبر الرفوف إلى جانب الزيوت الطبيعية المستخلصة هي الأخرى من الأعشاب العطرية.
أحد الزبائن قال إن الأعشاب الطبية صارت ملاذاً له لتزويد العائلة بمختلف أنواع الأعشاب وإعداد مشروبات ساخنة بها ليلا بمزج العديد منها وشربها ساخنة وتحوي العديد من الفوائد في دفع أعراض الزكام وحتى الوقاية من الوباء الفتاك.
بائع للأعشاب الطبية قال إن الإقبال كبير على الأعشاب والزيوت الطبيعية خلال هذه الفترة التي تشهد ارتفاعا في الإصابات بالنظر إلى الفوائد الكبيرة لمختلف أنواعها على غرار التيزانة والشيح والزعتر وإكليل الجبل وأوراق الغار وغيرها إلى جانب أنواع الزيوت الطبيعية ولوحظ إقبال على زيت النعناع وزيت القرنفل بالاضافة إلى الزنجبيل ونجمة الأرض وحبة الحلاوة والحبة السوداء وحب الرشاد وهي معظمها خلطات طبيعية تتعدد منافعها في دفع الزكام والوقاية من الأمراض التنفسية التي تكثر في موسم الشتاء .