سبعة آلاف شيعي في الجزائر

الخميس, 09 أغسطس 2018

أخبار اليوم تنشر تفاصيل انتشارهم في كل الولايات
7 آلاف شيعي في الجزائر



* شيعة الجزائر.. من السر إلى العلن؟!
* أنور مالك لـ أخبار اليوم : شيعة جزائريون يدفعون خُمس أموالهم لطهران !
* 70 بالمائة من شيعة الجزائر زاروا إيران

الشيخ بن خليفة

كشف الناشط الحقوقي والإعلامي الجزائري البارز أنور مالك أن عدد الشيعة الجزائريين يكون قد بلغ نحو السبعة آلاف مع نهاية السنة الماضية وهو عدد مرشح للارتفاع بالنظر إلى تركيز إيران حسبه على الجزائر ضمن مخططها الرامي إلى نشر التشيع من طهران إلى وهران وقرع مالك في تصريح لـ أخبار اليوم أجراس الخطر داعيا السلطات لاتخاذ إجراءات رادعة تجاه من يستهدفون الأمن القومي الجزائري وأشار إلى أن عددا من الشيعة الجزائريين يدفعون خُمس أموالهم للولي الفقيه في إيران!..
وخصّص الدكتور أنور مالك الحلقة الـ28 من برنامج المراقب الذي يعده ويقدمه من فرنسا على قناة 24 الفضائية السعودية للحديث عن المخطط الشيعي الإيراني في الجزائر واختار للحلقة عنوان حلم الخوميني من طهران إلى وهران مشيرا إلى أن الأطماع الإيرانية الرامية إلى نشر التشيع باتت تتعدى حدود الشرق الأوسط ولم تعد تستثني شمال إفريقيا مع تركيز شديد على الجزائر والمغرب مثلما تركز على الجاليات العربية والمسلمة في الغرب وبشكل أخص الجاليتين الجزائرية والمغربية.
وقال أنور مالك أن كل المعطيات تشير إلى أن التركيز الإيراني على الجزائر صار قويا جدا مذكّرا أن الجزائريين لطالما رفعوا سقف التحذير من المد الشيعي الإيراني الذي صار واضحا للعيان بعد أن تحول شيعة الجزائر من السرية إلى العلن وصاروا يشاركون في الفضائيات الشيعية بصورهم وأسمائهم ويتجمعون ويتهيكلون في أطر جماعية خارج القانون بل يسافرون إلى قم والنجف لأداء الشعائر والطقوس الشيعية المعروفة وكشف المتحدث أنه في سنة 2010 تم إحصاء 3 آلاف شيعي في 40 ولاية بالجزائر وهو العدد الذي قفز إلى سبعة آلاف في 48 ولاية أواخر سنة 2017 ما يشير إلى تزايد أعداد المتشيعين رغم بعض المحاولات الرسمية لكبح الظاهرة التي وجب التصدي الرسمي والشعبي لها برأي مالك.
إضافة إلى ذلك قال أنور مالك أن شيعة الجزائر أصبحوا لا يترددون في ممارسة التبشير ـ إن صح التعبير ـ بالتشيع في الشوارع والمدارس والإدارات على عكس ما كان عليه الشأن من قبل حيث كانوا لا يتجرأون حتى على ذكر تشيع غيرهم فضلا عن تشيعهم بل كانوا يضيف المتحدث يذهبون للصلاة في المساجد السنية تفاديا لأي شبهات قد تلاحقهم خاصة أن مصالح الأمن تتابع نشاطاتهم وشبكاتهم المختلفة..
وحسب نور مالك فإنه على الصعيد الاقتصادي تحول كثير من شيعة الجزائر إلى أثرياء يستغلون بعض شبكات الفساد ويشترون عقارات في مناطق إستراتيجية خاصة في الجزائر العاصمة ويفتحون الشركات لتوظيف الناس وإخضاعهم بالإغراء المادي ومناصب الشغل بل أن كبار تجار الذهب في بعض الولايات هم من الشيعة الذين تلقوا الدعم المادي من المراجع في سوريا والعراق وإيران ولبنان..


764 شيعي في وهران وحدها
ويتبين من خلال الأرقام التي عرضها أنور مالك في برنامج المراقب نقلا عن مصادره الخاصة تواجدا لافتا للنظر للشيعة عبر كل ولايات القطر الوطني دون استثناء مع تباين في حجم التواجد..
وتبرز في الواجهة من خلال الجداول التي تنشرها أخبار اليوم ولاية وهران عاصمة الغرب الجزائري التي تضم عددا هائلا من المتشيعين قدرته المصادر نفسها بـ764 شيعي أو بالأحرى متشيّع متبوعة بالجزائر العاصمة التي يتواجد بها 536 شيعي على الأقل إلى غاية نهاية العام المنصرم ثم تأتي بقية الولايات بأرقام مثيرة للقلق أيضا رغم أن إجمالي عدد الشيعة لا يتعدى وفق الأرقام نفسها نسبة 0.02 بالمائة من عدد السكان في بلادنا.

أنور مالك يقرع أجراس الخطر
وتواصلت أخبار اليوم مع أنور مالك بعد بث برنامج المراقب على قناة 24 فـأكّد في تصريح خاص أن نسبة تجاوزت 70 بالمائة من عدد  الشيعة الذي رصدته الأجهزة الأمنية قد زاروا إيران والعراق وسوريا ولبنان كما عدد كبير منهم ترددوا على قم والنجف وتلقوا دورات دينية هناك لدى مراجع شيعة..
وحسب أنور مالك فإن عددا من المتشيعين الجزائريين صاروا يدفعون خُمس مداخيلهم لإيران وخاصة من رجال المال والأعمال مضيفا أن الكثير من هؤلاء تجار في الذهب بباتنة خاصة تلقوا رؤوس الأموال من المراجع الشيعية والآن يدفعون الخمس لأولياء نعمتهم.
ونبّه أنور مالك في تصريحه السلطات الجزائرية إلى ضرورة متابعة حركة الأموال والأشخاص الذين يترددون على السفارات الإيرانية والعراقية واللبنانية في الجزائر.. وأصرخ بصوت عال: بعض شيعة الجزائر صاروا يدفعون الخمس للولي الفقيه في طهران..
وختم أنور مالك حديثه معنا قائلا: من خلال جريدة أخبار اليوم المحترمة جدا أقرع أجراس الخطر وأدعو السلطات لاتخاذ إجراءات رادعة تجاه من يستهدفون الأمن القومي الجزائري..

إحصاء لعدد الشيعة في الجزائر أنجز في ديسمبر 2017: